تأهل الشباب لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم بعد
تأهل الشباب لنهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم بعد أن حقق فوزاً حاسماً على ضيفه الإتفاق بهدف نظيف من تسديدة رائعة لنجمه عمر الغامدي مساء الأحد على استاد الملك فهد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.
وكان الفريقان قد تعادلا ذهاباً بملعب الاتفاق (2-2) ليتأهل الشباب بمجموع المباراتين (3-2) ، ويضرب موعدا مع الأهلي، الذي أطاح بدوره بغريمه الاتحاد، في نهائي البطولة يوم الخميس المقبل على ملعب الجوهرة الذي سيتم إفتتاحه بهذه المناسبة.
وعلى طريقة هدف الهولندي المعتزل ماركو فان باستن في مرمى الحارس الروسي داساييف في كأس أوروبا 1988، تمكن الغامدي من تسجيل واحداً من أجمل أهداف البطولة عندما استغل تمريرة سحرية بالكعب من زميله رافيينا ليسددها بيمناه صاروخية من الجانب الأيمن ومن زواية صعبة جدا لتمر من فوق حارس الاتفاق محمد شريفي في الدقيقة (50).
ونجح التونسي عمار السويح في تعميق جراح الفريق الاتفاقي ، الذي هبط من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين إلى دوري الدرجة الأولى، في مباراة كان صاحب الأرض الطرف الأفضل ، بينما ظهرت خطورة الضيوف عقب هدف الغامدي (ق50) بحثا عن هدف التعادل الا أن وليد عبدالله حارس الشباب وخط دفاعه حافظوا على فوز فريقهم.
جاءت المباراة أقل من المستوى فنياً وجماهيرياً ، ولم يقدم الشباب والإتفاق المتوقع من فريقين بالدور قبل النهائي لأغلى البطولات المحلية خصوصا في الشوط الأول الذي كان نجمه الأول محمد شريفي حارس مرمى الإتفاق الذي تصدى لجميع المحاولات الهجومية لأصحاب الأرض، وكان هدف الغامدي في مطلع الشوط الثاني نقطة تحول في اللقاء حيث تخلى الاتفاق عن حذره الدفاعي وبادل الشباب السيطرة والهجوم.
لعب السويح مدرب الشباب بطريقة (4-3-2-1) معتمدا على عسيري وحيدا في الهجوم وسط مساندة من رافيينا وفيريناندو وعطيف ، في المقابل لعب الروماني إيوان أندوني مدرب الاتفاق بطريقة (4-2-3-1) معتمدا على بابا ندياي ، صاحب هدفي الذهاب والذي لم يقدم المستوى المأمول، بمفردة في الهجوم مع تقدم كنو والسقعان وحكمي.
جاء الشوط الأول سلبيا لعبا ونتيجة ، ولم يقدم لاعبو الفريقين المستوى المامول وظهروا خلال بعض الفترات أشبه بتقسيمة في تمرين، وتصدى شريفي لتسديدات رافيينا وعسيري وفيرناندو مينيجازو ، في المقابل لم يختبر وليد عبدالله حارس الشباب باستثناء محاولة من كنو واخرى من ندياي لينتهي الشوط الاول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني ارتفع النسق الهجومي للشباب في بداية حتى تمكن رافيينا من تمرير كرة لعمر الغامدي الذي سددها بيمناه صاروخية من زاوية صعبة نظرا لوجودة قريب من خط المرمى على الجانب الايمن لتمر من فوق شريفي (ق50).
عقب الهدف نشط الضيوف ووسدد كنو كرة قوية انقذها وليد عبدالله فيما اهدر على السقعان انفراد حيث سدد الكرة برعونة شديدة لتمر بجوار القائم (ق60)، ودفع مدرب الاتفاق بخالد حامضي وماجد العمري حمد الحمد على حساب يحيى حكمي ومبارك الدوسري وسلطان البرقان.
في المقابل، حافظ السويح على تقدم فريقه وسيطرته في وسط الملعب وتألق حارس مرماه قبل ان يدفع بالبدلاء عماد خليلي وعبدالمجيد الرويلي وعيسى المحياني على حساب مهند عسيري وفرناندو ورافيينا ، وتحقق للسويح ما اراد وانهى الحكم الايطالي ماركو جيدا اللقاء بفوز الشباب بهدف الغامدي وتأهله للمباراة النهائية ليضرب موعدا مع الاهلي الخميس المقبل في نهائي البطولة.