

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يحمل العين والنصر الإماراتيين، وفريق الجيش القطري، لواء العرب في حملة هدفها الفوز بدوري أبطال آسيا لكرة القدم 2017، وذلك عندما يستضيف العين نظيره لوكوموتيف الأوزبكي على ستاد هزاع بن زايد مساء غداً الثلاثاء، في ذهاب دور الثمانية لغرب آسيا بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، بينما يلتقي شنغهاي اس آي بي جي الصيني مع تشونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي في ذهاب ربع نهائي شرق آسيا.
وتستكمل مباريات الدور نفسه بعد غد الأربعاء، بمباراتي الجيش مع النصر في غرب آسيا، وسيؤول الكوري الجنوبي مع شاندونج لونينج الصيني في شرق آسيا، على أن تقام مباريات الإياب لدور الثمانية يومي 13 سبتمبر/ أيلول المقبل، حيث يلتقي لوكوموتيف مع العين وتشونبوك هيونداي موتورز مع شنغهاي اس آي بي جي، و14 سبتمبر/ أيلول، ويلتقي النصر مع الجيش وشاندونج لونينج مع سيؤول.
يطمح العين في النسخة الحالية، إلى تكرار إنجازه القاري الذي تحقق عام 2003، عندما بات الفريق الإماراتي الوحيد الذي توج بلقب دوري أبطال آسيا، واستهل مشواره في المجموعة الرابعة بخسارتين أمام نادي الجيش، قبل أن يستعيد توازنه ويحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مباريات، وآخرها على ناساف الأوزبكي 2-0، فحجز بطاقة التأهل بمرافقة الجيش، وتعادل في ذهاب دور الـ16 على أرضه 1-1 مع زوباهان الإيراني، ولكنه عاد بقوة في مباراة الإياب وتفوق 2-0 في أصفهان.
في المقابل، شارك لوكوموتيف العام الماضي للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا، ولكنه هذا العام نجح في تجاوز الدور الأول بعد مستويات مميزة في المجموعة الأولى، بالتعادل مع الاتحاد السعودي مرتين 1-1، والفوز مرتين على فولاد سيباهان الإيراني، وحصل بعد ذلك على نقطتين من المباراتين أمام النصر الإماراتي، وتعادل في دور الـ16 مع الهلال السعودي ذهاباً 0-0 في الرياض، ثم فاز إيابا 2-1 في طشقند.
أما المباراة الثانية غداً، فيتطلع تشونبوك موتورز الممثل الثاني لكوريا الجنوبية في ربع النهائي، وبطل الدوري المحلي الموسم الماضي، بالوصول إلى الدور قبل النهائي، خاصة وأنه اجتاز محطات صعبة في الأدوار السابقة، حيث احتاج للتعادل في الجولة الأخيرة من الدور الأول مع جيانجسو الصيني 2-2 كي يضمن التأهل عن المجموعة الخامسة، وتعادل في دور ال16 في مباراة الذهاب خارج ملعبه 1-1 مع ملبورن فيكتوري الأسترالي، ثم حقق الفوز 2-1 في مباراة الإياب، وبرز في صفوف الفريق خلال الدور الأول، المهاجم لي دونج-جوك، والذي أثبت أن العمر لا يؤثر على مستواه، في حين برز خلال دور الـ16 المهاجم البرازيلي ليوناردو الذي سجل أهداف الفريق الثلاثة.
ويقابله، شنغهاي اس آي بي جي الذي يطمح بقيادة المدرب السويدي زفن جوران اريكسون، في إنهاء تفوق جوانجزهو ايفرجراند في الدوري الصيني والبطولات القارية، وذلك خلال مشاركته الأولى في البطولة القارية، وتغلب شنغهاي على موانج ثونج يونايتد التايلاندي ضمن الدور التمهيدي، ثم تصدر في الدور الأول ترتيب المجموعة السابعة متقدما بفارق 3 نقاط أمام ملبورن فيكتوري وسوون سامسونج، وخسر ذهاب دور الـ16 أمام طوكيو الياباني 1-2 في طوكيو، ولكنه حقق الفوز في مباراة الإياب 1-0 وتأهل بفارق الهدف المسجل خارج ملعبه.
وبالنسبة لمباراتي غداً، يسعى النصر الذي شارك للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا عام 2012، أن يواصل مسيرة النجاح في مشاركته الثالثة الحالية له في البطولة خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة وأنه هذا العام نجح للمرة الأولى في تجاوز الدور الأول، بعد أن حصل النصر على 9 نقاط من 6 مباريات ضمن المجموعة الأولى في الدور الأول، وكانت كافية من أجل الحصول على المركز الثاني في المجموعة بفارق المواجهات المباشرة أمام الاتحاد السعودي، ونجح في تحقيق الفوز ذهاباً في دور الـ16 على تراكتور سازي تبريز الإيراني 4-1 في دبي، قبل أن يخسر في مباراة الإياب 1-3 في تبريز.
ويلاقيه فريق الجيش القطري، والذي يقدم مستويات طيبة في النسخة الحالية، والتي تأهل إليها، بعد الفوز في الدور التمهيدي، على نفط طهران الإيراني 2-0، ونجح في الدور الأول، في تحقيق الفوز في أول 3 مباريات ليضمن التأهل المبكر عن المجموعة الرابعة رغم إخفاقه في الفوز بآخر 3 مباريات، وأطاح بمواطنه لخويا من دور الـ16، بالفوز ذهابا 4-0، والخسارة 2-4 في مباراة الإياب.
وتجمع المباراة الرابعة في الدور الثمانية، سيؤول الذي سبق وتأهل مرتين من قبل إلى نهائي دوري أبطال آسيا عامي 2002 و2013، ولكنه خسر في المرة الأولى أمام مواطنه سوون سامسونج بلو وينجز، وفي الثانية أمام جوانجزهو ايفرجراند، ولهذا فهو يتطلع إلى الفوز باللقب هذا العام، والذي تصدر فيه ترتيب المجموعة السادسة بدوره الأول برصيد 13 نقطة من 6 مباريات، وسجل 17 هدفاً، وتلقت شباكه 5 أهداف فقط، وخسر ذهاب دور الـ16 من أوراوا ريد دايموندز الياباني 0-1 في سايتاما، وفاز إيابا 1-0 في سيؤول، فتم اللجوء إلى شوطين إضافيين سجل خلالهما كل فريق هدفين، وبالتالي لجأ الفريقين إلى ركلات الترجيح، وكان الفوز من نصيب سيؤول بالفوز 7-6.
بينما يدافع شاندونج لونينج أيضاً عن آمال الصين، مع مواطنه شنغهاي اس آي بي جي، ولكن خبرة شاندونج لونينج أفضل، بعدما شارك 6 مرات في النسخ التسع الأخيرة من دوري أبطال آسيا، ولكنه لم يسبق له تجاوز الدور الأول من قبل، وهذا العام تأهل بحصوله على المركز الثاني في المجموعة السادسة، وتعادل في دور الـ16 مع سيدني 1-1 ذهابا في الصين، ثم تكرر التعادل بواقع 2-2 في سيدني، فتأهل الفريق الصيني بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه.

قد يعجبك أيضاً



