
ستتجه أنظار الجماهير الإماراتية اليوم نحو الدوحة القطرية لمتابعة الفصل الثاني والأهم لموقعة الدور نصف النهائي القاري، الذي سيجمع الزعيم العيناوي والجيش القطري في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، لمعرفة هوية الفريق صاحب البطاقة الأولى للمباراة النهائية عن منطقة غرب القارة، التي سيكشف النقاب عنها في المباراة المهمة التي ستجمع ممثلي الكرة الإماراتية والقطرية اليوم، والتي يدخلها الفريق العيناوي بوضعية مثالية إثر فوزه في لقاء الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدف، وهي نتيجة تمنح العين فرصة التحكم في سير المباراة التي يخوضها بعدة احتمالات، منها الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدف، الأمر الذي يؤكد نجاح الفريق في استثمار مباراة الذهاب التي حسمها لصالحه باستاد هزاع بن زايد الرائع، والفريق مطالب بتأكيد الجدارة والتفوق في لقاء الرد بتحقيق نتيجة إيجابية يؤكد من خلالها أحقيته في تمثيل الكرة والأندية الإماراتية في النهائي القاري للمرة الثالثة في تاريخ الفريق البنفسجي.
بلغة الأرقام تبدو مهمة العين أسهل بمراحل عن مهمة مضيفه فريق الجيش، الذي لا يملك سوى خيار وحيد إذا أراد انتزاع بطاقة المباراة النهائية، ويتضح من خلال ذلك أن الجيش سيلعب تحت ضغوط كبيرة، لأن مهمته قائمة على تحقيق الفوز بنفس نتيجة الذهاب، أولاً لضمان تمديد المباراة وهناك حسابات أخرى تصب لصالح الزعيم، وبالتالي فإن الحذر ثم الحذر هو الطريق الأقصر والأمثل للحفاظ على حظوظنا والاقتراب أكثر للمباراة النهائية، التي أصبحت على بعد خطوة أخيرة وبعدها سيكون لكل حادث حديث.
الإصرار والعزيمة والمسؤولية التي يتحلى بها لاعبو الزعيم الباحثون عن تكرار سيناريو الفوز بلقب ٢٠٠٣، إذ لا مجال للتفريط في هذه الفرصة التي من شأنها أن تعيد المجد القاري للفريق العيناوي، وتحقيق تلك الأمنية الإماراتية تتطلب بذل أقصى جهد وعدم التفريط في الفرصة الذهبية بخطف بطاقة التأهل وتأكيد الجدارة بالتواجد في النهائي، خاصة بعد الجهود الكبيرة التي بذلها المسؤولون واللاعبون والأجهزة الفنية والإدارية طوال الفترة الماضية لدعم طموحات الجماهير الإماراتية، إلى أن وصل الفريق لهذه المرحلة الحاسمة من البطولة، وبالتالي فإنه لا مجال للتهاون أو التفريط بكل تلك المكتسبات، والمطلوب التعامل بحذر شديد مع محطة اليوم المهمة لضمان العودة من الدوحة ببطاقة المباراة النهائية، التي أصبحت أمنية إماراتية لا يمكن التنازل عنها.
آخر الكلام
نثق في لاعبينا وفي قدراتنا وفي عالم المستديرة، الحذر مطلوب لأنه الطريق الآمن للعبور.
** نقلاً عن صحيفة الخليج الاماراتية



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

