
يعد المدرب هلال العوفي أحد أيقونات الخبرة الطويلة مع المنتخبات العمانية، إذ قضي ما يقرب من 8 سنوات في أجهزتها الفنية.
وسبق للعوفي أن قاد منتخب الناشئين، قبل قرار الاتحاد العماني لكرة القدم بالاستغناء عن خدماته، بسبب توقف نشاط المرحلة السنية إبان فترة جائحة كورونا.
وفي حوار مع كووورة وضع العوفي يده على مكامن ضعف الكرة العمانية منذ بدايات مرحلة تكوين اللاعبين، وأكد رفضه تلويح بعض الأندية بتجميد النشاط مؤخرا.
ما رأيك في أداء منتخب عمان في افتتاحية بطولة اتحاد وسط آسيا أمام أوزبكستان؟
توقيت البطولة غير مناسب. اللاعبون كانوا بحاجة للراحة بعد انتهاء الموسم، قبل العودة لفترات الإعداد، لذلك جاء المستوى أقل من المتوقع أمام أوزباكستان.
ارتكب اللاعبون الكثير من الأخطاء خاصة الدفاعية، فرديا وجماعيا، لكن الأهم هو زيادة الخبرات التراكمية عبر هذه البطولات، والإعداد الجيد لتصفيات أمم آسيا وكأس العالم.
لذا أتمنى أن يجرب المدير الفني برانكو إيفانكوفيتش أكبر عدد من اللاعبين في قائمة المنتخب.
هل تنصح الجهاز الفني للمنتخب باختيار عناصر أخرى من خارج القائمة الحالية؟
يحتاج المنتخب عودة عبد العزيز المقابلي، لأنه لاعب ذو خبرة وله إمكانيات جيدة، ورغم أنه لم يقدم المستويات المعهودة منه مؤخرا، لكني أعتقد أنه أفضل من بعض اللاعبين الموجودين بالقائمة.
كما أرى أهمية لوجود عيد الفارسي، فرغم تقدم عمره، إلا أن خبرته وأدائه في الموسمين الماضيين يؤهلانه للمنتخب.
درت منتخب الناشئين منقبل، فكيف ترى مستقبل الكرة العمانية؟
منتخبا الشباب والناشئين لم يقدما المستوى المأمول منهما في البطولات الخليجية والتصفيات الآسيوية، ولأول مرة يخفق منتخب الناشئين في التأهل لكأس آسيا.
هناك تراجع للمنتخبات الوطنية لتوقف تطوير اللاعبين وعدم الاستمرارية في الإعداد الخاص بالمنتخبات وتراجع الاهتمام بالمراحل السنية الصغيرة في الأندية.
قد يلعبون 12 مباراة طوال موسم كامل، مما يظهر ضعف منافسات المراحل السنية الصغيرة، وكذلك عدم الاهتمام برفع مستوى مدربي تلك الفئات الحساسة.
يجب إطالة عمر بطولات دوريات الناشئين والشباب، وإضافة بطولات أخرى، لتطوير اللاعبين بعدد كاف من المباريات.
ما هو تقييمك الفني للموسم بعد ختام الدوري؟
الحقيقة المرة هي أن مستوى نسخة الدوري الأخيرة أقل من المتوسط، وما يزال تصنيف البطولة متأخرا مقارنة بعديد الدوريات الآسيوية، ويعود السبب إلى عدة عوامل، منها تأخر الأندية في فترات الإعداد، وفي التعاقد مع مدربين أكفاء، وعدم ثبات الأجهزة الفنية لكثير من الفرق خلال الموسم.
غياب الجمهور عن المباريات أيضا يؤثر سلبا، إضافة إلى غياب تقنية حكم الفيديو (VAR)، وضعف مستوى أغلب اللاعبين الأجانب بفرق الدوري.
هل تعتقد أن صراع اللقب ومنافسات القاع محسومة مبكرا في الموسم الجديد؟
الملامح واضحة في القمة، وسيكون الصراع بين النهضة والسيب والسويق وظفار.
أما منافسة القاع فسيحسمها مدى قوة التعاقدات وفترات الإعداد الخاصة بالفرق الصاعدة حديثا، وهي: الشباب والوحدة وعبري، خاصة الأخير، الذي صعد إلى دوري عمانتل لأول مرة في تاريخه.
بعض الأندية لوحت بتجميد نشاطها، كيف ترى حلول تلك الأزمة؟
أرفض تجميد نشاط كرة القدم في أي ناد عماني، ويجب استبدال ذلك بالعمل في حدود الإمكانيات المتوفرة، وتحديد أهداف واقعية بالنسبة للمنافسة، تتناسب مع الأوضاع المالية لكل ناد.
التجميد لن يأتي إلا بأثر عكسي وخسائر قد يصعب تعويضها مستقبلا، والمطلوب هو إطلاق مشروعات استثمارية لتمويل الأندية وزيادة الدعم المالي المقدم من وزارة الرياضة واتحاد كرة القدم.
قد يعجبك أيضاً



