


قدم عبد العزيز العنبري، أوراق اعتماده كمدرب وطني من الطراز الأول في الكرة الإماراتية، بعدما أصبح أول مدرب محلي، يحقق درع الدوري الإماراتي.
وجاء ذلك بعدما حسم الشارقة درع الدوري في الموسم الحالي قبل جولة واحدة على نهايته، بالفوز على ضيفه الوصل 3-2 أمس الأربعاء، في الجولة الـ25 قبل الأخيرة للبطولة.
ولم يكن طريق العنبري مع الشارقة مفروشاً بالورود، إذ كان عليه مواجهة الكثير من الصعاب والتحديات طوال مسيرته، وبعدما كان لاعباً بارعاً مع الفريق، كان عليه أن يثبت مكانته الفنية كمدرب، وهي المهنة التي فضلها بعد اعتزاله عام 2010.
وجاءت الفرصة التي كان ينتظرها العنبري في موسم 2015-2016، عندما أعلن نادي الشارقة، في 23 نوفمبر/تشرين الأول 2015، إقالة المدير الفني البرازيلي باولو بوناميجو، وتعيين نجمه السابق العنبري، مؤقتاً لحين إيجاد مدرب جديد، وبعدها سيعود العنبري لمواصلة مشواره مع فريق تحت 17 عاماً.
ولكن الفرصة الحقيقة جاءت في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عندما أعلن الشارقة في خطوة جريئة، عن تعيين العنبري بديلاً للبرتغالي بيسيرو، بعد تراجع رهيب في نتائج الفريق، ليحتل الشارقة المركز قبل الأخير في الترتيب موسم 2016-2017، برصيد نقطة واحدة، ونجح المدرب الوطني في إنقاذ الفريق، وإنهاء الموسم في المركز السادس برصيد 29 نقطة.
وتم تجديد عقد العنبري لمدة موسمين، ليواصل قيادته للفريق الملقب بـ "الملك"، وتوفر له إدارة النادي كافة الإمكانيات والدعم المطلوب، ليتمكن من قيادة الشارقة نحو التتويج بدرع الدوري الغائب عن خزائنه منذ 23 سنة، وتحديداً عندما توج بالدوري للمرة الأخيرة في موسم 1995-1996، وكان وقتها العنبري لاعباً في الفريق، ليصبح كذلك أول من يحقق اللقب لاعباً ومدرباً في الإمارات.
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)
