


اقتحم اتحاد بيت حانون الرياضي سباق المنافسة على لقب الدوري الفلسطيني الممتاز، مع نهاية الجولة الأخيرة التي صبت في صالحه، ووضعته في المربع الذهبي على بعد 3 نقاط من المتصدر، قبل 4 جولات من النهاية.
وحول أسباب تواجد بيت حانون في مربع الكبار وطموحاته، كان لـ"كووورة" هذا الحوار مع المدرب الشاب للفريق، محمد العماوي:
- هل بالفعل أصحبتم مرشحين للقب الدوري الممتاز؟
صحيح، لقد أدخلنا الفوز على الشاطئ السباق على لقب الدوري، حيث استفدنا من نتائج الأربعة الكبار، الذين فقدوا النقاط تباعا.
- كيف تعاملت مع هذا الأمر؟
لقد لعبنا مع الشاطئ في افتتاحية الجولة، وقلت للاعبين لو فزنا سننافس على اللقب.. وبالفعل انتصرنا بهدف متأخر للاعب عاهد أبو مراحيل، وهذا هو المطلوب في هذه الجولات الحاسمة.
- ترى أن هذا الفوز وضع الضغوط على الآخرين؟
الفوز كان مهما لنا، وفي نفس الجولة كانت هنالك ديربيات جماهيرية كبيرة.. في ديربي رفح تعادل الشباب والخدمات، وفي ديربي خان يونس خسر الاتحاد، وامام شباب جباليا تعادل اتحاد الشجاعية.. وبالتالي جميع النتائج جاءت في صالحنا.
- كيف تستعدون للقاء الهلال القادم؟
من الآن فصاعدا سنلعب جميع لقاءاتنا من اجل الفوز.. الهلال يصارع من أجل البقاء، ونحن نلعب على البطولة، وشعارنا سيكون الفوز ما دامت أمامنا فرصة للمنافسة على اللقب، أو التواجد ضمن المراكز الثلاثة الأولى.

- لاحظنا أن الأهداف تغيرت بالنسبة لكم؟
قبل الدوري، عندما سألتني قلت لك هدفنا التواجد في المربع الذهبي.. لكن الآن الطموح تغير بعدما دخلنا المربع، وقد اتفقت مع اللاعبين على استغلال الفرصة والقتال حتى النهاية، وأعتقد أنه حق مشروع لنا، أن ننافس مع باقي الأندية الكبيرة على البطولة.
نحن نملك أفضل دفاع في الدوري، وثالث أفضل هجوم، كما أننا أقل الفرق خسارة بالتساوي مع الشجاعية بهزيمتين فقط، ونملك ثالث أفضل هدافي الدوري، عاهد أبو مراحيل، وهذا بالطبع يمنحنا الحق في المنافسة.
- لكن صراحة، من الفريق الأوفر حظًا للتتويج في رأيك؟
شباب رفح هو الأوفر حظًا، بحكم فارق النقاط والخبرات.. لكن ما زالت هناك حظوظ للأربعة الأوائل.. كل المباريات المتبقية للجميع صعبة، في القمة والقاع.
تتبقى لنا 4 مباريات، 2 منها مع الشجاعية واتحاد خان يونس، والفوز بهما مع الانتصار على الهلال والصداقة، سيمكننا بنسبة 70% من التتويج.
- تتحدث بلغة الواثق؟
نحن فريق صاعد منذ 3 سنوات فقط للممتازة، ونلعب بلا أي ضغوط وإدارتنا تساندنا.
- في لقاء الشاطئ الأخير كنت منفعلًا، لماذا؟
دائما مع دخول الدوري مراحله الأخيرة، يبدأ الحديث عن التفويت، وأنا أكره هذه النغمة.. وقد أكدت للجميع أننا سنلعب بشرف، ليس أمام الشاطئ فقط، بل في جميع لقاءاتنا.. وهذا ما حدث، حيث فزنا في آخر دقيقتين.
- ما رسالتك لباقي الفرق؟
بالنسبة لي، التفويت حرام شرعا، وهذا الأمر يصب في صالح فرق على حساب أخرى، سواء في القمة أو القاع.. لذا هذا الأمر ليس في قاموسى كمدرب، فاللعب بشرف وأمانة هو الأساس، ويبقى التوفيق من عند الله. 

قد يعجبك أيضاً



