عاد الدولي السابق جمال العليوي إلى الوداد البيضاوي بعد تجربة إحترافية قادته إلى قطر وفرنسا ولم تكن موفقة، خصوصا عندما احترف نادي الخريطيات القطري. وجاءت عودة العليوي للوداد بطلب من المدرب الزاكي بادو الذي يرى فيه اللاعب القادر على ملئ الفراغ الدفاعي.
موقع كووورة إلتقى بالمدافع العليوي ليكشف من خلال حوار خاص الدوافع التي جعلته يغادر قلعة الوداد قبل موسم ثم يعود إليها مع كشف أسرار أخرى يبوح بها في هذا الحوار..
مغادرتك للوداد سابقا لم تكن مفهومة ثم عدت إليه من جديد، ما هو تفسيرك لهذا الأمر؟
مغادرتي للوداد سابقا لم تكن غامضة كما فهمها البعض، بل كانت مخططا لها بحسب العقد الذي جمعني مع الإدارة، إذ تنص إحدى بنوده على مغادرة النادي إذا ما حصلت على عرض مناسب، وهو الشيء الذي حصل عندما جاءني عرض جيد من نادي الخريطيات القطري.
كيف أقنعت إدارة الوداد بمغادرتك النادي؟
بعدما توصلت من طرف وكيل أعمالي بعرض النادي القطري أطلعت المسؤولين على فحواه وتفهموا مشكورين رغبتي في خوض تجربة جديدة في مساري الكروي وهو ما ترك في نفسي إرتياحا لهذا الموقف النبيل وجعل خط العودة قائما.
عودتك للوداد هل جاءت بقناعة تامة وهل هناك أهداف مسطرة كانت وراء إنضمامك للقلعة الحمراء؟
لا يخفى عليكم بأن الوداد البيضاوي ناد كبير ويهوى المنافسة على الألقاب. وعندما إتصلت بي إدارة النادي بإيعاز من المدرب المغربي الكبير الزاكي بادو الذي يعرفني حق المعرفة عندما لعبت معه بالمنتخب المغربي، لم يكن أمامي سوى قبول فكرة العودة إلى الوداد لأساهم في مشروعه الطموح والذي يتجلى في الفوز بلقب الدوري المغربي للمحترفين والمشاركة في كأس العالم للأندية التي ستقام بالمغرب.
ذكرت منافسة الوداد على لقب الدوري المغربي، هل توليفة اللاعبين التي يضمها الفريق قادرة على رفع هذا التحدي؟
نادي الوداد لديه لاعبين في مستوى التطلعات، والتعزيزات الجديدة ستزيد من قوته وإنسجامه وتطلعاته للبحث عن الألقاب. لاعبو الوداد لديهم تجارب وخبرات والدليل على ذلك أنه أنهى مرحلة الذهاب من الدوري المغربي في المركز الثاني للرجاء بفارق نقطتين، علما أن الوداد واجه بداية صعبة وسرعان ما تدارك الموقف بعد الإرتباط بالإطار الفني الزاكي بادو الذي أعاد النادي إلى توازنه الطبيعي.
هل وجدت صعوبة في التأقلم مع أجواء الفريق بعد عودتك؟
في البداية لابد أن يحصل بعض الإرتباك وتظهر صعوبة في الإندماج مع محيط النادي، لكن سرعان ما تأقلمت مع الأجواء ودخلت في منظومة اللعب، خصوصا أنه سبق لي وأن تطبعت بأجوائه.. وأعد جماهير الوداد من أنني سأكون خير سند لزملائي وسأقدم كل ما في وسعي لتحقيق الهدف الذي سطره النادي.
أكيد أنك تابعت مشاركة منتخب المغرب في النهائيات الأفريقية الحالية.. كيف تقيم مردوده لحد الآن؟
على الكل أن يتحلى بالصبر، فليس هينا أن تشارك بمنتخب جديد وجهاز فني جديد في منافسة لها طقوسها الخاصة وحساباتها الدقيقة، أعتبر أن نتيجتي التعادل أمام أنجولا والرأس الأخضر عادية بحكم أن وضعية منتخب المغرب مازالت تحتاج إلى عمل كبير وهو في طور البناء ويضم عناصر شابة ليست لها تجارب كبيرة على المستوى الأفريقي، وبرغم ذلك فقد لعب الفريق المباراتين بشجاعة، وأعتقد أن المجموعة المغربية قادرة على خلق مفاجأة في المباراة الثالثة أمام جنوب أفريقيا.