
يخوض كلا من مراد العقبي وماهر الكنزاري، مدربا المنتخب التونسي، تحديا خاصا في أول مهمة رسمية لهما، وذلك خلال مواجهة منتخب مصر، غدا الجمعة، في تصفيات أمم أفريقيا.
ويستضيف منتخب الفراعنة، نظيره نسور قرطاج، غدا، في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا بالكاميرون 2019.
ويقود تونس، كلا من مراد العقبي وماهر الكنزاري، كمدربين للمنتخب، والذين سيكونا أمام أول اختبار لهما، بعد أن تم تعيينهما من قبل اتحاد كرة القدم التونسي، بدلا من فوزي البنزرتي، الذي تمت إقالته مؤخرا.
ويستعرض كووورة مشوار المنتخب التونسي تحت قيادة أكثر من مدرب منذ بداية التصفيات الأفريقية..
البداية ناجحة مع معلول
بداية التصفيات الأفريقية كانت موفقة وناجحة لمنتخب تونس، بالفوز في الجولة الأولى في يونيو/حزيران الماضي، على منتخب مصر، 1-0، سجله طه ياسين الخنيسي.
هذا الانتصار كان وراءه المدرب نبيل معلول، في أول ظهور له مع نسور قرطاج، بعد أن تعاقد معه الاتحاد التونسي، ليكون بديل هنري كاسبارجاك الذي أقيل من مهامه قبلها.
البنزرتي.. 3 انتصارات ولكن

بعد نهاية مونديال روسيا 2018، ورحيل نبيل معلول، لتدريب الدحيل القطري، عيّن الاتحاد التونسي، المدرب المخضرم فوزي البنزرتي، مع الإبقاء على مساعده الأول مراد العقبي، وتدعيم الجهاز الفني بالمدرب ماهر الكنزاري.
ونجح البنزرتي في قيادة منتخب تونس إلى 3 انتصارات، على سوازيلاند في عقر داره، 2-0، في سبتمبر/أيلول/ الماضي، وعلى النيجر ذهابا في تونس 1-0، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإيابا في نيامي، 2-1.
وهو ما مكّن تونس من تصدر مجموعته بـ12 نقطة، وضمان التأهل لنهائيات كأس أمم أفريقيا 2019، قبل نهاية التصفيات بجولتين، ورغم ذلك قرر الاتحاد التونسي إقالة البنزرتي بصفة مفاجئة، وتعيين الثنائي مراد العقبي وماهر الكنزاري لقيادة نسور قرطاج في الجولتين المتبقيتين.
مهمة صعبة
مباراة الغد أمام منتخب مصر، لن تكون سهلة، باعتبار قيمة الفراعنة الذي يريد الثأر من هزيمة الذهاب، وخطف الصدارة، وهو ما سيجعل مهمة المدربين مراد العقبي وماهر الكنزاري صعبة، في أول تجربة لهما على رأس نسور قرطاج.
والمؤكد أن موقعة برج العرب ستكون بمثابة الاختبار الحقيقي لهذا الثنائي قبل الحسم نهائيا في مسألة الجهاز الفني الجديد لمنتخب تونس.



