

Reutersقال ريتشارد أرنولد العضو المنتدب للمجموعة المالكة لنادي مانشستر يونايتد الذي ينافس في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم الأربعاء، إن "تجربة العام" التي أمضاها النادي بدون اللعب في دوري أبطال أوروبا لم تلحق الضرر الشديد بأرباح النادي على الرغم من انها كانت مؤلمة.
وكانت أسوأ نهاية ليونايتد في الدوري الانجليزي الممتاز في موسم 2013-2014 تعني انه سيغيب عن ارفع البطولات الاوروبية مكانة هذا العام وهو ما منح المزيد من الزخم للانتقادات الموجهة لعائلة جليزر التي اشترت النادي قبل عشر سنوات.
وفي الذكرى السنوية العاشرة لاستحواذ العائلة على أكبر الأندية الانجليزية أصدرت احدى روابط مشجعي النادي بيانا هذا الأسبوع اتهمت فيه العائلة الأمريكية المالكة ليونايتد "بارتكاب جريمة ملكية" قائلة إن تلك المجموعة أثقلت كاهل النادي بالديون.
ومع ذلك قال ارنولد إن "الرؤية بعيدة المدى" للملاك أدت لبقاء بطل أوروبا ثلاث مرات قويا داخل وخارج الملعب كما انه لا يزال ينافس على ضم أفضل اللاعبين في العالم.
وقال ارنولد لمنتدى الرياضة الخاص بصحيفة ديلي تليجراف في لندن: "حلت بالأمس الذكرى العاشرة لملكيتنا الحالية، ثبتت صحة النهج طويل المدى الذي تبناه الملاك والرؤية التي أظهروها والقرارات اتخذوها داخل وخارج الملعب".
وأضاف: "تملك رابطة المشجعين تلك رؤيتها إلا أنني لا اتفق معها".
وتابع: "انه موقف متفرد أن تكون في هذا الوضع. الطريقة التي تشعر بها الجماهير إزاء النادي تأتي في القلب مما نقوم به جميعا، لا يمكن ان نتعامل مع الامر من قبيل المسلمات".
وضمن يونايتد بشكل فعلي إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل في ترتيب الدوري الانجليزي الممتاز عقب تراجعه نحو المركز السابع الموسم الماضي وهو ما يعني عودته للعب في دوري أبطال أوروبا وان كان عبر بوابة خوض الادوار التمهيدية.
وقال ارنولد ان الالم الحقيقي الذي شعر به اللاعبون والجماهير والناجم عن عدم اللعب أمام فرق مثل برشلونة وريال مدريد وبايرن ميونيخ لم يؤثر على إيرادات النادي.
وسيعلن النادي عن ارباحه في الربع الثالث الخميس.
قد يعجبك أيضاً



