

قال مصطفى العرفاوي، عضو مجلس الأمناء، رئيس لجنة التحكيم في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي،أنه تم اختيار الفائزين بفئات الدورة العاشرة للجائزة، وفق معايير وضعتها اللجنة الفنية، ويتم من خلالها دراسة الملفات بالمشاركة مع لجنة التحكيم، ويتم رفع كل الاقتراحات بالفائزين إلى مجلس الأمناء، لاتخاذ القرار.
وأكد العرفاوي خلال حديث خاص لـ كووورة أن الموضوعية والنزاهية والشفافية في اختيار الفائزين، تتصدر أولويات عمل لجنة التحكيم، التي تحرص على تطبيق معايير الجائزة بكل دقة على جميع الفئات التي يتم التنافس عليها، سواء كانت فردية أو جماعية.
وبين أن اللجنة تعمل باستمرار على تقديم اقتراحات ترفع من الناحية الموضوعية للجائزة، ويتم الأخذ بهذه الاقتراحات لتحسين دراسة الملفات للوصول الى الموضوعية بدرجة 100%، وشخصيا، فأنا كرئيس لجنة مقتنع تماما بالنتائج التي تم الإعلان عنها.
وحول مدى رضاه عن وصول الجائزة للمستويات العالمية، بين العرفاوي أن اللجنة ما زالت في الطريق لتحقيق هذا الهدف الكبير، متمنيا تحقيق المزيد من التقدم، للوصول إلى الرياضيين الذين يستحقونها، خاصة على المستوى العربي باعتبار الجائزة تدعم أصحاب الإنجازات لرفع المستوى، وتحقيق الهدف من الجائزة لدعم الرياضيين لتحسين إنجازاتهم وتطوير أرقامهم.
ونوه العرفاوي إلى أن الجائزة باتت تقدما دعما للرياضات صاحبة الإنجاز والنتائج التي تتحقق في الرياضات الفردية مثل ألعاب القوى والملاكمة والجودو وغيرها من الألعاب التي تتحقق بها نتائج عربية إيجابية.
وعن الملفات التي تمت دراستها، بين أن المسؤولية كانت كبيرة بمراجعة 353 ملفا، تقدم أصحابها للمنافسة على فئات الجائزة، مشيرا إلى أن هناك معايير في التقييم تختلف من فئة إلى فئة أخرى، ومؤكدا على سعادته بالنمو الذي تحقق في أعداد المترشحين محلياً وعربياً ودولياً، وحرص المؤسسات والاتحادات الرياضي على المشاركة من خلال مبادراتها، وبرامجها المخصصة للشباب".
وختم العرفاوي: "تلك الأرقام حملتنا مسؤولية مضاعفة، كما أسعدنا نجاح نظام التحكيم عن بعد، والذي اعتمدته لجنة التحكيم، وتم تصميمه خصيصاً للجائزة بواسطة كوادرها العاملة، وتم تحكيم جميع الملفات عن بعد، وبدون تجميع الحكام".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



