


قال محمد العرسان عضو مجلس إدارة الفتوة السوري، إن واقع منشأة ناديه لا يسر أي شخص بسبب الإهمال.
وأضاف العرسان لكووورة "منشأة الفتوة تائهة بين إهمال الإدارات وغياب التمويل وتسلط اللجنة التنفيذية في مدينة دير الزور، معقل الفتوة الذي ساهم في تخريج عدد كبير من نجوم الكرة السورية وفي مقدمتهم عمر السومة محترف أهلي جدة".
وتابع "نحمد الله أن موقع المنشأة لم يتعرض كثيرًا للخراب والدمار بسبب الحرب، قصة المنشأة بدأت مع حصول الفتوة على مكافأة إحراز بطولتي الدوري والكأس في عام 1990 بقرار من قيادة فرع الحزب، والإيعاز إلى مجلس المدينة لتخصيص النادي بقطعة أرض لبناء مقر بطريقة عصرية".
وأكمل "تم اعتماد أرض فرع الشبيبة الحالي لكنها لم تلب طموح عشاق الأزرق، لأن مساحتها صغيرة، وتم استبدالها بالأرض الحالية والتي تبعد عن الأرض الأولى بحدود 200 متر فقط".
وقال "كان هناك قلة في موارد الفتوة، وتم الاستعانة باللجنة التنفيذية كما هو معروف، الإدارات المتعاقبة على تولي شؤون الألعاب الرياضية والتعامل مع الجانب المالي المرهق، أعلنت عجزها في استكمال بناء المنشأة والمرافق التي تخدم الجانب الاستثماري بشكله الصحيح".

وأردف "تم الاتفاق مع اللجنة التنفيذية للاستفادة من الموازنة المخصصة لدورة الوفاء للباسل الكروية التي أقيمت في دير الزور عام 1997 في محاولة للالتفاف بطريقة قانونية وبناء المنشأة في تلك الفترة".
وأضاف "ما جرى تطبيقه هو نقل ملكية المنشأة وإصدار وثيقة تخصص لصالح اللجنة التنفيذية، لكنها لم تدرج ضمن خطة البناء أو الترميم لاستقبال دورة الوفاء وضاعت الفرصة الأولى، على بناء النادي لتحقيق الحلم الرياضي وظل الاتفاق دون توثيق رسمي من الطرفين".
وقال "على مر السنوات بقيت منشأة النادي دون تغيير في البنية الإنشائية حتى عام 2003 عندما نقلت ملكية المنشأة لصالح وزارة الإدارة المحلية، ومعها نقلت أرض نادي الفتوة لمكتب المنشآت في المحافظة، وتم إبرام عقد لبناء المنشأة على الهيكل مع وزارة الإنشاء والتعمير في عهد المحافظ خالد الأحمد الذي قدم الدعم لتسريع وتيرة العمل".
وأتم "بعد إنجاز البناء على الهيكل والسنوات الطويلة، تم إبرام عقد الاكساء مع متعهد بقيمة قدرت وقتها بحدود 89 مليون ليرة، وتم تصديق العقد في الشهر الرابع من عام 2010، ووصلت نسبة الاكساء لما يقارب 80% كنسبة إنجاز قبل توقف العمل بسبب الحرب".







