
قال محمد العرسان، عضو مجلس إدارة نادي الفتوة، إنَّ تأخر الإعداد البدني، والفني لفريقه كان بسبب الظروف الصعبة التي يعيشها النادي.
وأضاف العرسان في تصريحات لكووورة: "بعد تشكيل مجلس جديد برئاسة الرائد بسام العرسان، الذي وجد نفسه أمام مهمة شبه مستحيلة أمام الصعوبات الكبيرة، التي كان ابرزها عدم وجود اي لاعب بكشوفات الفريق، وعدم تصعيد أي لاعب من فئة الشباب للفريق الأول، إضافة لغياب المال والديون المتراكمة".
وتابع "مجلس الإدارة عين أنور عبدالقادر مدربًا، لكنه رفض البدء بالتدريبات قبل التوقيع مع أي لاعب، والتعاقد مع اللاعبين الذين اختارهم إضافة لرفضه اللعب بدير الزور، حال تم تجهيز الملعب البلدي الذي من المنتظر أن تنتهي أعمال صيانته خلال الشهر المقبل".
وواصل "تداركت الإدارة الموقف، وتعاقدت مع همام حمزاوي، وانطلقت التدريبات وبدأ المجلس تعاقداته مع محمد هزاع، وهاني النوارة، وصبحي تحسين وعبدالكريم فتيح، وفاتح العمر، وأحمد قاسم ومحمد كنيص".
وأردف "وكذلك علي بعاج، وعبدالمجيد عبدالله، وسليمان إبراهيم، وعلي الهلامي، وميسرة العرسان، وباسل حسكيرو، وشمس الدخيل، وعلي رمضان، وحازم جبارة، وأحمد كلزي، وربيع سرور، بانتظار وصول أسعد الخضر، والاتفاق بشكل رسمي مع قائد الفريق زين الفندي، وشاكر الرزج".
وأوضح "الفريق خاض 3 مباريات ودية الأولى مع الشرطة، وتعادل (1-1) ومع المجد (1-1)، وخسر من الوثبة (0-4)، وسنلعب مع المحافظة غدًا الاربعاء، ومع الطليعة بحماه يوم السبت".
وختم: "الطموح هو الحفاظ على مركز مقبول في وسط القائمة، ضمن إمكانيات النادي المتوفرة، وحالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق لذلك البقاء في الدوري ضمن المراكز المتوسطة هدفنا".



