واصل فريق العربي لكرة اقدم صدارته للدوري الكويتي وبالعلامة الكاملة،
واصل فريق العربي لكرة اقدم صدارته للدوري الكويتي وبالعلامة الكاملة، بعد انتهاء الجولة الرابعة والتي شهدت 29 هدفا، من بينهم سبعة أهداف في شباك الشباب بأقدام لاعبي الجهراء.
وشهدت الجولة الرابعة فوز كل من العربي، والقادسية، والكويت، والساحل، والسالمية، والجهراء، على حساب الفحيحيل، والنصر، والتضامن، وخيطان، والشباب، واليرموك على التوالي، في حين تعادل كاظمة مع الصليبخات.
وجاء فوز العربي على الفحيحيل المجتهد بكل أريحية، ونجح المدرب بوريس بونياك في مواصلة خططه الهجومية، والتي لم تتوقف رغم تأخر الاخضر في بداية اللقاء أمام الفحيحيل بهدف فهد العجمي، كما أن ماكينة الأهداف العرباوية والمتمثلة في فراس الخطيب لم تتوقف عن التهديف، ليدخل الخطيب ومبكرا في صراع الهدافين مع فينسيوس، ورضا قوجان، وكلاهما يتقدم على الخطيب بهدف.
كما حقق الكويت فوزا سهلا على التضامن، رغم التراخي الأبيض في نهاية المباراة، الأمر الذي سهل فتح الطريق أمام أصحاب الأرض لتسجيل هدفين، لتحسين النتيجة الرباعية، ويحسب للكويت والمدرب عبدالعزيز حمادة الدفع بالصاعد أحمد حزام، الى جوار اللاعبين الكبار ليكتسب الخبرة في المباريات السهلة نسبيان ليكون أحد اوراق الفريق الرابحة مستقبلا.
ولم يختلف الوضع كثيرا للسالمية الذي فاز على اليرموك بكل سهولة، رغم محاولات اليرامكة والتي عابها نقص الخبرة، واستطاع الاردني عدي الصيفي أن يقود السماوي لفوز ثلاثي، لكن على مدرب الفريق محمد دهيليس الانتباه لتسرب الفردية في الأداء لبعض لاعبيه، ومنهم جمعة سعيد فارس الجولة الماضية، والذي بدأ في الاستعراض الفردي بشكل مبالغ فيه.
ويعد فوز القادسية حامل اللقب والذي جاء بشق الأنفس على النصر هو الأمر المستغرب للفريق الأصفر الذي يتأهب لمواجهة من العيار الثقيل أمام بيرسيبورا الأندونيسي في الدور قبل النهائي لبطولة كاس الاتحاد الآسيوي، حيث اصبح القادسية تائها أمام المرمى، رغم الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، كما أن أمر المدرب الإسباني انطونيو بات مستغربا في ظل تقلبات كثيرة في تشكيلة الفريق، لدرجة وضعت نجم الفريق والكرة الكويتية بدر المطوع على دكة البدلاء الى جانب صالح الشيخ في مواجهة النصر، ليتم الاستعانة بهم في الوقت الصعب، ومن حسن حظ أنطونيو ان الأصفر فاز على النصر، لاسيما أن التعادل في مع النصر كان سيضع الاصفر مع أندية الوسط في الدوري وهو ما لن تقبله جماهير الفريق، لاسيما أن القادسية خارج من هزيمة أمام السالمية في الجولة الماضية.
ويأتي فوز الساحل هو الأول للفريق هذا الموسم، حيث كان رصيد الفريق نقطة واحدة من تعادل مع اليرموك، فيما واصل الفحيحيل، والتضامن، والنصر مسلسل الهزائم، وأن كان النصر ورغم الهزيمة الا أنه كشف عن قوة لم تظهر في المباريات السابقة، ربما تخدم العنابي في الجولات المقبلة.
وسقط خيطان في فخ الهزيمة أمام الساحل، بعد أن فاز على النصر في الجولة الماضية في عقر داره، وهو ما يحسب للساحل الذي لا يضم بين صفوفه اي لاعب محترف، ومعظم اللاعبين في الفريق من الشباب الطامح مع المدرب الكويتي معضد العجمي الى الظهور بشكل لائق في الدوري بعيدا عن أي ضغوطات.
ويعتبر تعادل كاظمة على أرضه ووسط جماهيره تعادل بطعم الخسارة للبرتقالي وبطعم الفوز لأبناء الصليبخات والمدرب ماهر الشمري، والذين نجحوا في حبس أنفاس البرتقالي حتى الدقائق الأخيرة والتي خطف عندها المجتهد ناصر فرج هدف التعادل.
وبشكل عام فإن مباريات الدوري الكويتي باتت أكثر اثارة في الجولة الرابعة، حيث اصبح من الصعوبة التكهن بفوز فريق على حساب الآخر حتى لو كان القادسية حامل اللقب.
ويعد التحكيم في الجولة الرابعة من أسوأ الجولات، لاسيما أن أكثر من ناد، حتى الأندية التي حققت الانتصارات أنتقدت مستوى الحكام، وكان جليا تصريح لاعب النصر ناصر الهاجري والذي طالب الحكم الذي أدار مواجهة فريقه النصر، والقادسية بالاحتفال مع اللاعبين في القادسية بعد تسجيل هدف الفوز، في اشارة من اللاعب لمحاباة الحكم لفريق القادسية.
وتعتبر الجولة الحالية الأقل من حيث اشهار الحكام الكروت الملونة.