


حافظ فريق العربي لكرة القدم على صدارة الدوري الكويتي رغم التعادل السلبي مع الكويت بدون أهداف في قمة مباريات الجولة التاسعة التي جمعت بينهما مساء اليوم على استاد نادي الكويت، وشهدت المباراة اعتزال لاعب منتخب الكويت ونادي الكويت السابق فرج لهيب.
ورفع العربي رصيده من النقاط الى 22 وبفارق الأهداف فقط عن القادسية، فيما انفرد الكويت بالمركز الثالث برصيد 21 نقطة.
المباراة جاءت متكافئة من الفريقين، ودانت الأفضلية للفريقين على فترات في المباراة، ولولا تألق الحارسين في الفريقين حميد القلاف في العربي، ومصعب الكندري في الكويت لإهتزت الشباك وشهدت المباراة أهدافا بالجملة.
الأداء التكتيكي طغى على شوط المباراة الأول، وبدا الحذر واضحا على أداء أصحاب الأرض فريق الكويت ،والضيف العرباوي، واعتمد مدرب الكويت محمد إبراهيم على قوة هجومية ضمت أربعة لاعبين، حيث بدا رضا قوجان في المقدمة يعاونه من الخلف ثلاثة لاعبين هم فهد العنزي من الجانب الأيمن، وباستوس من الجانب الأيسر الى جانب عبدالهادي خميس من الوسط، وفي الوسط اعتمد الكويت على شادي الهمامي، وشريدة الشريدة، وأوكلت مهام هجومية لباكات الطرف في الكويت فهد عوض من الجانب الأيسر، وعبدالله البريكي من الجانب الأيمن.
في المقابل لم تختلف طريقة لعب العربي مع المدرب الصربي بوريس بونياك كثيرا عنها في الكويت، حيث تقدم الهجوم الأخضر فراس الخطيب، فيما تلقى معاونة من محمود المواس، عبدالعزيز السليمي، وعلي مقصيد الى جانب محمد جراج، فيما اهتم طلال نايف بالجانب الدفاعي بمعاونة أيضا من محمد جراغ.
وتمضي المباراة في بدايتها برقابة لصيقة على مفاتيح اللعب في الجانبين، وهو ما حد من الخطورة على المرميين حميد القلاف في العربي، ومصعب الكندري في الكويت، حيث جاءت المحاولات خجولة لاسيما من جانب أصحاب الأرض، فيما كانت رغبة العربي المدعوم بالجماهير في المباراة أكبر، وبمرور الوقت في الشوط الأول قل الحذر من الجانين وتمكن عبدالهادي خميس، من الكويت الى الوصول لمرمى حميد القلاف الذي تعامل من انفراد لعبدالهادي خميس ببراعة، في المقابل جاءت أخطر هجمات العربي عن طريق عبدالعزيز السليمي بعد تمريرة جيدة من فراس الخطيب للسليمي الذي سدد بقوة للتصدى العارضة لتسديدته وتضيع على العربي أخطر فرصة في الشوط الأول الذي انهى سلبياً.
وفي شوط المباراة الثاني دخل الفريقان المباراة بحثاً عن هدف التقدم، وبادر أصحاب الأرض الى الهجوم، ولاحت لهم أكثر من فرصة لكن دفاع العربي والحارس حميد القلاف تعاملوا مع الوضع ببراعة وأجهضوا كل محاولات الكويت، والتي كان أخطرها الانفراد الصريح لباستوس والذي سدد برعونة في أحضان حميد القلاف.
في المقابل رد العربي في الشوط الثاني بقوة هجومية، وسنحت للأخضر أكثر من فرصة لم تثمر أيضا عن أهداف.
ودعم العربي خط وسطه في الشوط الثاني بفهد الحشاش، وفي الهجوم بأحمد هايل، وحسين الموسوي، في المقابل دفع مدرب الكويت محمد ابراهيم بوليد علي، وناصر القحطاني لكن نتيجة المباراة ظلت على حالها من أهداف، ليرفع أصحاب الأرض رصيدهم من النقاط الى 21 في المركز الثالث، فيما استمر العربي في الصدارة بفارف الأهداف عن القادسية.



