


تنطلق الجولة الثانية عشر لدوري التصنيف غدا الجمعة، بإقامة 3 مواجهات فيلعب خيطان مع العربي، ويواجه الكويت نظيره الساحل، وفي اللقاء الثالث يواجه كاظمة الجهراء.
واحتدام سباق تنافس الأندية على البقاء بين الكبار، لا سيما الأندية المتواجدة في وسط الترتيب ومنطقة الخطر.
ويسعى العربي والكويت لضرب عصفورين بحجر واحد من خلال تحقيق الفوز، وتعديل الترتيب إلى جانب الاستعداد لمواجهة كأس السوبر يوم 15 من الشهر الجاري.
تعزيز ومداواة
ويسعى خيطان صاحب الترتيب الثاني عشر برصيد 11 نقطة، إلى الفوز لتعزيز حظوظه في البقاء بين الكبار.
فيما تبدو أهداف وطموحات العربي الثامن برصيد 15 نقطة، كثيرة بداية من مداواة جراحة بعد تعثره في آخر 3 مواجهات بتعادل وخسارتين.
كما يرغب العربي في تعزيز وجوده مع الكبار، إلى جانب التحضير لموقعة كأس السوبر.
خيطان بقيادة الإسباني خوسيه يعول على قدرات مواطنيه جيمي سياج وخوانما مع أولسن ومحمد عبيد ويبقى الاستقرار في توليفته سلاح مهم إذا أحسن استغلاله.
على الجانب الآخر تنتعش صفوف الأخضر بتواجد الثنائي السنوسي الهادي وبندر السلامة مع سيدريك هنري ومحمد فريح إلى جانب محمد صفر مع عودة أحمد الصالح لقيادة الدفاع.
رغبة مشتركة
ومن المتوقع أن تشهد مواجهة الساحل السادس برصيد 16 نقطة، والكويت الخامس برصيد 18 نقطة، رغبة مشتركة من الفريقين لخطف النقاط الثلاث.
وتصب الفوارق الفنية في مصلحة الأبيض، إلا أن استقرار الساحل بقيادة الوطني محمد دهيليس، يجعل مهمه العميد صعبه في الوقت ذاته.
أبناء أبو حليفه يعولون على قدرات البرازيليين ليو تاليسون وإداواردو إلى جانب محمد جمال، أحمد غازي وناصر فالح مع سعود البوص.
في المقابل يعتمد الأبيض على قدرات جمعة سعيد، عبدول سيسوكو وأحمد العكايشي وقيادة فهد حمود ورامي بدوي للدفاع.
تأكيد وسعي للعودة
ويرفع كاظمة رابع الترتيب برصيد 19 نقطة، شعار تأكيد البقاء مع الكبار عندما يواجه الجهراء الساعي للعودة لدائرة المنافسة على التواجد في دوري الأضواء بعد تراجعه للترتيب الحادي عشر برصيد 11 نقطة.
مواجهة الفريقين دائما ما تحفل بالندية والإثارة، ويتمتع البرتقالي بأريحية قد تمنحه أفضلية في ظل عدم وجود ضغوط كبيرة على لاعبيه.
في المقابل يمثل ضغط السعي للبقاء في دائرة الدورة هاجس يهدد ظهور أبناء القصر الأحمر الأول بقيادة الوطني ماهر الشمري الذي يمثل تواجده دفعه معنوية للفريق.
كاظمة يبرز في صفوفه حسين كنكوني مع حمد الحربي، عمر الحبيتر وشبيب الخالدي إلى جانب ناصر فرج، بالمقابل يعتمد الجهراء على عثمان الشمري وأحمد تيتي إلى جانب عبيد رافع وفايز الظفيري وفهد عايد.
قد يعجبك أيضاً



