


نجح العربي مؤخرا في التعادل مع الكويت بهدف لكل منهما في الجولة 21 من دوري فيفا، بل كاد أن يحقق الفوز في اللحظات الأخيرة، معاندة الحظ.
العربي في الفترة الماضية مر بالعديد من الظروف الصعبة على صعيد المحترفين ورحيلهم، حيث لم يبتق سوى السوري فراس الخطيب الى جانب السلوفيني جوران، الذي تمسك بالبقاء حتى نهاية الموسم رغم عدم ظهوره بالمستوى المطلوب، فضلا عن الغيابات التي ضربت صفوف الفريق على صعيد اللاعبين الكبار مثل فهد الرشيدي، وعلي مقصيد، وكذلك محمد جراغ.
ورغم كل الظروف التي يمر بها العربي علما أن هناك بعض التخبطات الادارية التي يعاني منها الفريق، وان الحرب بدأت تشتعل في العربي تحضيرا لانتخابات مجلس الادارة المقبلة، لكن أثبت الزعيم قدرته على العودة خصوصا في المباريات الكبيرة.
ونجح العربي الذي راهن البعض عليه في انه سيكون صيدا سهلا للكويت أن يوقف زحف العميد في المنافسة على اللقب، حيث كانت الهدية الكبيرة منه الى غريمه التقليدي القادسية المتصدر.
ورغم ان العربي يحتاج الى اعادة هيكلة جديدة، لكن في المباراة وضح ان هناك روح معنوية بدأت تدب في الفريق من جديد، حيث برز عبدالمحسن الرتكماني الصاعد حديثا مقارنة بالمباريات الماضية.
ويجب على الجهازين الاداري والفني عدم اعتبار التعادل مع الكويت بمثابة الفوز، وضرورة مواصلة العمل على هيكلة الفريق وتدعيمه في الموسم المقبل، خاصة وأن تحديد قوائم الاندية بـ26 لاعبا سيجعل هناك عناصر أخرى متاحة أمام الزعيم لضمهم.
وعلى الجانب الاخر فان الكويت حتى الآن لايزال يعاني من ضعف مستواه الفني وصعوبة العودة في المباريات، فمنذ بداية القسم الثاني بدا الكويت في الترنح، ولم يجد الجهاز الفني أي حلولا تعيد الكويت إلى ماكان عليه في بداية الموسم.
الكويت يمتلك كافة النجوم ولديه بدلاء على مستوى اللاعبين الأساسيين، ولديه كافة مصادر الدعم ولكن أين يكمن الخلل، هل تكون الثقة المفرطة سببا فيما يمر به الفريق، أم أن الجهاز الفني عجز بالفعل عن إيجاد الحلول.
واذا أراد الكويت العودة لما كان عليه يجب أن ينظر إلى محترفيه في المقام الأول، فعلى الرغم من نجومية المغربي ياسين الصالحي لكنه بطيء الحركة ما يضيع على الكويت فرصة إحراز العديد من الأهداف.
كما أن رحيل فينيسيوس في الموسم المقبل بات أمرا واجبا، ويجب على الجهاز الفني عدم إركان النتائج التي تعتبر سلبية بالنسبة للفريق إلى افتقاد الحظ.





