إعلان
إعلان

العربي.. المهمة الأصعب في مسيرة "الجنرال" الحافلة

KOOORA
23 يوليو 201717:48
محمد إبراهيم

يقف المدرب الكويتي الأشهر، محمد إبراهيم، أمام العقبة الأصعب في مسيرته التدريبية، وذلك عندما يتولى مهمة قيادة العربي، اعتبارًا من 5 أغسطس/آب المقبل، ولمدة موسم كامل.

ويعتبر امتحان العربي هو الأصعب، رغم النجاحات التي حققها المدرب الملقب بـ"الجنرال"، في مسيرته التدريبية، سواءً مع القادسية أوالكويت.

كما قاد إبراهيم المنتخب الكويتي في السابق وحقق نجاحات كبيرة، جعلته يتربع على عرش المدربين في الكويت، من حيث عدد الألقاب في خزائنه.

وتنتظر "الجنرال" مواجهة مع جماهير النادي العربي المتعطشة للقب الدوري، الغائب منذ 15 عامًا.

كما ينتظره قرار حرمان "الأخضر" من التعاقدات، ما يحتم عليه الاكتفاء بالأوراق الموجودة في الوقت الحالي.

والأهم من ذلك، لا يجد "الجنرال" أرضية صلبة داخل إدارة النادي العربي، في ظل انقسام كبير بالمجلس، وذلك في ظل كونه محسوبًا على رئيس النادي، جمال الكاظمي، وجبهته.

وبدأ إبراهيم، المولود في السابع من فبراير/شباط 1962، مشواره في عالم التدريب بعد مسيرة مشرفة بقميص المنتخب الكويتي ونادي القادسية.

وعمل في موسم 1997/1998 مساعدًا للمدرب البرازيلي للقادسية، باتريسيو.

وساعد الفريق وقتها على الفوز بكأس ولي العهد، في النهائي الشهير أمام السالمية، حيث انتصر القادسية (4-3) بالهدف الذهبي.

وفي موسم 1998/1999 عمل محمد إبراهيم مساعدًا للمدرب البرازيلي، جورفان فييرا، ليساعد القادسية على الفوز بلقب الدوري 1998/1999، وبعدها خاض تجربته التدريبية الأولى مع الناشئين في النادي.

أما في يناير/كانون ثان من عام 2000، فقد استعان به القادسية لكي يقوده في بطولة كأس الخليج للأندية، وبالفعل استطاع تحقيق اللقب، كما حصل على لقب أفضل مدرب في البطولة.

وعاد "الجنرال" بعد ذلك إلى تدريب الناشئين، وفي موسم 2000/2001 حقق بطولتي مرحلة تحت 19 سنة، حيث فاز بالدوري العام وكأس الاتحاد.

وفي موسم 2001/2002 عمل محمد إبراهيم مدربًا لفريق تحت 19 سنة، ومساعدًا لمدرب الفريق الأول، الهولندي وليام لوشيوس.

واستطاع إبراهيم أن يفوز مع فريق تحت 19 سنة بلقب الدوري العام، وساعد الفريق الأول على الفوز بلقب كأس ولي العهد.

وفي موسم 2002/2003، تم تعيين محمد إبراهيم مديرًا فنيًا للقادسية، واستطاع أن يحصد 3 بطولات في موسمه الأول، واستمرت نجاحات "الجنرال" مع القادسية.

ومع منتخب الكويت، استطاع "الجنرال" انتشال الأزرق من المركز الأخير في تصفيات أولمبياد أثينا 2004، وكاد أن يتأهل إلى النهائيات، لولا تعادله في المباراة الأخيرة مع عمان بدون أهداف.

وبعدها قاد المنتخب في كأس آسيا 2004، وحقق نتائجًا مقبولة، جعلته -رغم ابتعاده في نهاية التصفيات- الورقة الرابحة في أصعب الأوقات.

وفي محطة مغايرة، تولى "الجنرال" تدريب السالمية في عام 2008، وقدم عروضًا قوية، ما فتح أمامه الباب للتعامل باحترافية بعيدًا عن انتمائه للقادسية.

ذهب "الجنرال" بعد ذلك إلى نادي الكويت، الغريم التقليدي في السنوات الـ10 الأخيرة للقادسية.

وبعد موسم ونصف من النجاحات مع الكويت، حيث استعاد "الأبيض" لقب الدوري، خلد "الجنرال"، ولمدة موسم، إلى الراحة، قبل أن يعود في مفاجأة من العيار الثقيل عبر بوابة العربي، الغريم الحقيقي للقادسية، على مر تاريخ الكرة الكويتية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان