
عاد العربي الكويتي وجماهيره الطامحة لحصد البطولات إلى أرض الواقع، بعد 3 خسائرمتتالية، ضد الرفاع في مباراتين، بكأس الاتحاد الآسيوي، وفي الدوري الكويتي أمام النصر.
كما استقبل العربي خلال المباريات الثلاث 8 أهداف، بينما سجل هدفين فقط.
وتراجع العربي في مجموعته بالمسابقة القارية للمركز الثالث برصيد 4 نقاط، وقد تكون حظوظه في التأهل صعبة، حتى إن هزم الزوراء العراقي والنجمة اللبناني، في المواجهتين المقبلتين.
ووصل الرفاع للنقطة 10، وللفريق البحريني أفضلية المواجهات المباشرة، بافتراض فوز العربي وخسارة الرفاع في آخر مواجهتين.
ويتأهل لنصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي بمنطقة غرب آسيا، الأول من المجموعات الثلاث، إلى جانب أفضل ثالث، علما بأن الزوراء العراقي انفرد بوصافة المجموعة برصيد 7 نقاط.
بداية قوية
لم تكن بداية العربي، في الموسم الحالي مخيبة: فاز على الزوراء في عقر داره، ونافس على صدارة الدوري المحلي، بفارق طفيف عن فريق الكويت.
إلا أنه لم توهجه لم يستمر، مع توالي الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق.
رحيل يردرايتش
وبعد أن استشعرت إدارة العربي القلق بخروج الأمور عن السيطرة، لم تتأخر في الإطاحة بالمدرب الألماني توماس برداريتش، والاستعانة بالمدرب البوسني داركو، الذي سيصل غدا الاثنين لقيادة الأخضر.
بعد رحيل برداريتش، ساد التفاؤل، مع استعادة الفريق لعدد من أوراقه الرابحة، بداية من الحارس الدولي سليمان عبد الغفور، مرورا بسلطان العنزي، وسلمان العوضي، والمغربي وليد الصبار، وغيرهم من المؤثرين.
خيبة أمل
وفي مباراة اليوم الاثنين، كان الأمل يحدو الأخضر لرد الدين للرفاع، إلا أن الأخير لم يجد صعوبة في تسيير المباراة لصالحه، بينما استسلم العربي بشدة، وفقدوا الروح القتالية التي كانت تميزهم، ومن ثم لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار كمنافس في المجموعة.
عصا داركو
اعتبارا من الغد، سيبدأ المدرب داركو المهمة، لكنه يعلم أن العربي ليس كما تركه قبل موسمين، إذ فقد الفريق 4 من عناصره المؤثرة: الثنائي الليبي السنوسي الهادي ومحمد صولة، والنيجيري إيدو والجزائري طارق بوعبطة.
وسوف يحتاج العربي جهدا فنيا وإداريا كبيرا لإعادة الوضع إلى طبيعته، خاصة مع اقتراب الميركاتو الشتوي الذي سيعول عليه داركو كثيرا في تعزيز قدرات الفريق لإنقاذ ما يمكن.

قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


