


لا يكاد العربي الكويتي أن يخرج من أزمة حتى يعود لأزمة جديدة أكبر، وهكذا الحال منذ سنوات طويلة، أو بالأحرى منذ اندماج قائمة رئيس النادي الحالي جمال الكاظمي، مع قائمة أبناء عاشور التي يمثلها في الوقت الحالي نائب رئيس النادي عبدالعزيز عاشور، وهو ما انعكس على إنجازات النادي في السنوات الأخيرة.
بالأمس القريب تنفست جماهير العربي الصعداء بعد أن قامت إدارة النادي، بالتكاتف لتسديد مستحقات عدد من المحترفين رفعوا ضد النادي قضايا، كادت أن تتسبب في أزمة كبيرة للنادي مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وما أن لبثت الأمور أن تهدأ بعد هذه أزمة مستحقات المحترفين حتى خرجت تصريحات من أمين صندوق النادي أحمد العمران، طالت نائب رئيس النادي عبدالعزيز عاشور، وامين السر عبدالرزاق المضف، وبعض من أعضاء مجلس الإدارة، لتشتعل الأمور من جديد.
وهو ما استدعى ردًا من نائب رئيس النادي عبدالعزيز عاشور على العمران، مؤكدًا أنه سيلجأ للقضاء الكويتي للرد على ما أسماه بالادعاءات الزائفة، مضيفًا أن العمران سكت دهرًا ونطق كفرًا.
ومن المنتظر أن تشهد الحملة بين الطرفين سواء العمران المحسوب على رئيس النادي جمال الكاظمي، وبين عاشور وقائمته مزيدًا من التصعيد في الأيام القليلة المقبلة، وكأنهما "اتفقوا على ألا يتفقوا".
وشهدت السنوات الأخيرة تبادل دائم للاتهامات بين جبهتي الكاظمي وعاشور، لكن الأزمة تصاعدت بعد أن أصرّ الأخير تولي مهمة الكرة في النادي في الموسم الماضي، ليرفع الكاظمي دعمه عن الفريق وهو ما أثار المشاكل، وكانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير".
ومنذ ذلك الحين و"الضرب تحت وفوق الحزام قائمًا"، وهو ما أضرّ كثيرا بمصالح النادي لدرجة بات فيها الوصول لمنصات التتويج مستحيلاً، على الرغم من تاريخ النادي وإنجازاته العريقة، والتي أهلته للقب زعيم الأندية الكويتية من حيث عدد البطولات، قبل أن يعود القادسية في الموسم الماضي ويكسر رقم العربي ويخطف لقب الزعامة.
ولا شك أيضا أن الأزمة الأخيرة والحرب الطاحنة بين الكاظمي وعاشور أوشكت على النهاية، حيث تقرع انتخابات الأندية الأبواب، ما يعني أن الكلمة الفصل ستكون للجمعية العمومية التي بات عليها الاختيار لما فيه مصلحة العربي، بعيدًا عن اي عواطف أو محسوبية.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


