إعلان
إعلان
main-background

العراق وجهة جديدة للمحترفين الموريتانيين

المصطفى مامون
02 أكتوبر 201904:14
صورة أرشيفية

لم تكن كرة القدم العراقية في السابق تحظى بالمتابعة على مستوى موريتانيا بحكم البعد الجغرافي.

وتلقى عدد من اللاعبين الموريتانيين عروضا في الأعوام العشرة الأخيرة للعب مع أندية تنشط في العراق لكن الهاجس الأمني ظل يحول بينهم مع حلم الاحتراف، ويتقدم هؤلاء دومنيك داسيلفا نجم منتخب موريتانيا السابق الذي رفض ثلاثة عروض من بعض الأندية في بلاد الرافدين

وبعد إجراء قرعة بطولة محمد السادس للأندية الأبطال الصيف الماضي وبرمجة مباراة نواذيبو والجيش السوري في العراق، بدأ خوف اللاعبين الموريتانيين يتلاشي من هاجس الأوضاع الأمنية وتعزز ذلك بإقامة المبارة بين الفريقين في ظروف قيل إنها متميزة.

حسن سالم أحويبيب هو أول موريتاني يكسر حاجز الخوف ويوقع رسميا لنادي الزوراء في أغسطس / آب الماضي، وهو قلب دفاع قادم من فريق الحرس الموريتاني وسبق أن مثل منتخب موريتانيا للمحليين في نهائيات النسخة الماضية من البطولة الأفريقية للمحليين.

ثم لحق به لاعب نواذيبو السابق الحسن جوب الذي انقل لفريق زاخو قادما من فريق الشمال القطري، وهو يعتبر من أبرز متوسطي الميدان الشباب في منتخب موريتانيا، وشارك مع المرابطون في نهائيات أمم أفريقيا الصيف الماضي بمصر، كما احترف في عدة دوريات أخرى في السعودية ولاتفيا.

والتحق المهاجم الشهير أعل الشيخ الفلاني بركب القافلة ليوقع مع فريق الديوانية قادما من نواذيبو، وهو لاعب سبق أن لعب في المنتخب الموريتاني ولعب لعدد من الأندية المحلية من بينها نواذيبو وتفرغ زينة ولكصر وأسنيم والحرس الوطني.

واكتملت اضلاع الرباعي باللاعب الشاب صاحب 21 ربيعا أمادو كامارا الذي انتقل قبل يومين لفريق الديوانية في صفقة انتقال حر، بعد أن لعب لعدد من الأندية المحلية في موريتانيا أبرزها نواذيبو ولكصر.

ويتوقع خلال الأسابيع المقبلة أن يزداد كم المحترفين الموريتانيين في العراق في ظل الاهتمام الواسع الذي تعطيه الأندية في هذا البلد للكرة الموريتانية، خاصة بعد التألق اللافت للمدافع حويبيب مع فريق الزوراء الأسبوع الماضي وتسجيله أول أهدافه في البطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان