
يخوض المنتخب العراقي، مباراته الودية أمام نظيره الزامبي، مساء غدا الجمعة، ضمن استعداداته لمواجهتي الإمارات وسوريا، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر 2022.
ويتطلع المنتخب العراقي إلى الاستفادة من بروفة زامبيا، في ظل تواجد أغلب عناصره من المحليين والمحترفين في الدوريات العربية، بانتظار التحاق بقية المحترفين في أوروبا وأمريكا بعد نهاية اللقاء.
وتعد هذه المباراة الأولى للمدرب عبد الغني شهد، بعد استلامه مهمة قيادة المنتخب العراقي، خلفا للمقال المونتينيجري زيليكو بيتروفيتش.
ويسعى شهد لوضع اللمسات الأخيرة على القائمة النهائية التي ستواجهة الأبيض الإماراتي في المواجهة المفصلية نحو العبور لملحق آسيا أو الخروج من التصفيات المونديالية.
الامتحان الأول
أكمل المنتخب العراقي تحضيراته لودية زامبيا، من خلال إقامة التدريبات في ملعبي الشعب والزوراء على مدار الأيام الـ5 الماضية، حيث شارك جميع اللاعبين المحليين في الوحدات التدريبية.
فيما التحق بشكل متأخر المحترفين بالدوري القطري "بشار رسن وأمجد عطوان وأيمن حسين"، إلى جانب مدافع النجمة البحريني مصطفى ناظم، كما عاود ثلاثي الزوراء سعد عبد الأمير وعباس قاسم وجلال حسن بالتدريبات، بعد مشاركتهم مع في لقاء ملحق أبطال آسيا.
وعانى المنتخب العراقي في معسكر بغداد الحالي، من تعددت الإصابات وغياب الحارس فهد طالب والمدافع ميثم جبار إلى جانب جناح القوة الجوية حسين جبار، وإبعادهم عن القائمة الأولية، بينما مازال المهاجم علاء عباس يخوض التدريبات الانفرادية من أجل الوصول للجاهزية البدنية التامة.
ووفق لوائح الاجتماع الفني الذي عقد بين طرفي اللقاء الودي، فإن المدرب عبد الغني شهد ستكون أمامه فرصة لتجريب 17 من أصل 31 لاعبا، والوقوف على جاهزيتهم قبل إعلان القائمة النهائية لخوض مواجهتي الإمارات وسوريا.
زامبيا بالمحليين
فضل المنتخب الزامبي، الحضور إلى بغداد، بمجموعة من اللاعبين المحليين، في ظل غياب المحترفين عن المباراة، بسبب إقامتها خارج أيام الفيفا.
ويشرف على تدريب المنتخب الزامبي، المدير الفني الكرواتي أليوشا أسانوفيتش، الذي اعتمد 21 لاعبا لمواجهة العراق في ملعب المدينة الدولي.
وضمت قائمة زامبيا "تشارلز كالومبا، كيلفن مالونجا، لورانس مولينجا، دومينيك تشاندا، بروسبير تشيلويا، سليمان ساكالا، شيمي مايمبي، سيمون سيلويمبا، ميجيل تشايوا وبنيديكت تشيبيشي".
علاوة على "سبنسر سوتو، دوناشانو مالاما، تشاندا موكوكوكا، كيلفن كامبامبا، الأمير مومبا، جوشوا موتالي، هاريسون شيسالا، ديريك بولايا، باتريك جوندوي، أليكس نجونجا وألبرت كانجواندا".
وتعد هذه الزيارة الأولى لمنتخب زامبيا إلى العراق، وسبق لكلا المنتخبين أن التقيا في مباراة واحدة على صعيد نهائيات أولمبياد سيول 1988، عندما انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2).
جولة في بغداد
أجرى الجهاز التدريبي للمنتخب الزامبي، اليوم الخميس، جولة في بعض أحياء العاصمة بغداد، وأبدى من خلالها ارتياحه وسعادته بالوضع المستقر والأجواء الجميلة.
وأبدى أسانوفيتش إعجابه بمنطقة "الكرادة" وسط بغداد، والترحاب الكبير من قبل المواطنين، وإصراره على إجراء المباراة رغم قرار الفيفا بنقل مباراة العراق والإمارات لأرض محايدة.
وطالب الوفد الزامبي من بقية المنتخبات العالمية اللعب في ملاعب العراق المختلفة، بعد أن شاهد صورة مختلفة عن التي ينقلها بعض الإعلام الدولي.
وتم الإعلان عن منافذ بيع بطاقات الدخول للمباراة، كما تم اعتماد النقل التلفزيوني، لنقل صورة إيجابية عن قدرات العراق بتنظيم المباريات الرسمية.



