إعلان
إعلان
main-background

العراقي عادل يوسف لكووورة : فوزي بجائزة أفضل مدرب .. إعترافاً بحجم إنجازاتي مع الرمثا الأردني

KOOORA
13 مايو 201220:00
عادل يوسف

قبل ثلاثة أيام .. إختار مجلس أمناء جائزة زياد المناصير " الراعي الرسمي للكرة الأردنية " العراقي عادل يوسف كأفضل مدرب في الموسم الكروي الأردني، بعد أن نجح في فترة زمنية قياسية ليعيد فريق الرمثا من على حافة هاوية الهبوط للأولى ، إلى فريق منافس بين صفوة الأندية الأردنية كما كان في السابق ..
العراقي عادل يوسف الذي سبق له الإشراف على تدريب قطاع الفئات العمرية بفريق الوحدات الأردني ، وحينما توج الوحدات بأول رباعية للألقاب المحلية في تاريخ مسيرته قال المتابعون بأن هنالك رجل يقف وراء ما حققه الوحدات وهو عادل يوسف حينما دفع بكوكبة من الشباب ليثروا الفريق الأول.

موقع كووورة ، إلتقى يوسف وأجرى معه هذا الحوار :


ماذا أضاف لك الفوز بجائزة المناصير لأفضل مدرب في الأردن؟

هي جائزة تقديرية أعتز بها ومنحتني الدافع للإستمرار، ورغم استقالتي من تدريب فريق الرمثا قبل نهاية الدوري بخمسة لقاءات إلا أنني وجدت من يعترف بالأثر المهم والإيجابي الذي أحدثه بفريق الرمثا،و لهذا أجد نفسي في قمة السعادة وأنا أحصل على الكأس التقديرية من الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي، رئيس الإتحاد الأردني.


تردد أنك تنوي إعتزال التدريب ؟

بالتأكيد سوف استمر ، ونيل جائزة أفضل مدرب منحني الطموح والإرادة لمواصلة مشواري التدريبي.
و بصراحة تلقيت عدة عروض محلية من أندية أردنية وأنا أدرسها حالياً بعيدا عن الاستعجال، علما أنني لن أدرب إلا في الأردن بحكم أني مستقر فيها.


وكيف تقييم مستوى البطولات في الأردن؟

أعتقد جازما بأن عودة فريق الرمثا للمنافسة من بعد غياب طويل أعطى البطولات المحلية هذا الموسم نكهة خاصة، ووضع حدا لإحتكار المنافسة بين القطبين الفيصلي والوحدات.

المستوى الفني للبطولات لا يزال متذبذبا، وبخاصة بطولة الدوري التي شهدت خسارة فرق قوية ومنافسة على الألقاب أمام فرق كانت مهددة بالهبوط وبهذا مؤشر بأن مستوى الفرق كان متذبذبا .


وما هو السر وراء التألق المفاجىء للرمثا هذا الموسم؟

عندما تسلمت مهمة المدير الفني لفريق الرمثا، كان هدف الإدارة هو احتلال الفريق للمراكز الأربعة الأولى، ولكن بصدق كان طموحي الشخصي كمدرب هو صعود منصة التتويج مع الفريق من خلال ايجاد توليفة مميزة بين لاعبي فريق معظمهم من الشباب وعلى هذا الأساس عملنا قبل بداية الموسم واجتهدنا في ايجاد الطريقة المثلى التي تعيد للرمثا بريقه.
والحمد لله استطعنا أن نبهر جميع المتابعين بأداء ونتائج فريق الرمثا والذي دخل المنافسة منذ بداية البطولة وحتى النهاية.


وما هي الأسباب التي قادتك للإصرار على الإستقالة من تدريب فريق الرمثا؟

لقد عملت مع فريق الرمثا بإخلاص وجد، وسجلنا انتصارات لافتة، لكن بعد أن تعادلنا مع العربي في وقت كان فيه الفيصلي والوحدات يخسران أمام الجزيرة وذات راس والمنشية، فوجئت بعد تعادلنا مع العربي بقيام مجلس الإدارة باستدعائي وكنت أتمنى حينها أن يقف مجلس الإدارة إلى جانبي ويدعمني وبخاصة أن كرة القدم فوز وخسارة ولكل مباراة ظروفها المتعلقة بها، وهو موقف أدهشني حقيقة وجعلني أعيش قمة الحزن ولهذا كنت مصرا على الإستقالة.


وكيف تقييم فرصة منتخبي الأردن والعراق في تصفيات المونديال؟

المهمة لن تكون سهلة على المنتخبين، حيث تضم المجموعة إلى جانبهما اليابان واستراليا، ومن أجل التمسك بالأمل وتحقيق الحلم يجب أن يكون هنالك تدريبات جادة ولقاءات قوية مع مدارس أوروبية وآسيوية، ويجب أن يرتفع مؤشر التركيز والإنضباط لدى اللاعبين.

أنا بصراحة أتمنى أن أرى المنتخبين في مونديال البرازيل، لكن بعيدا عن العواطف تبدو المهمة صعبة ولكنها ليست مستحيلة بذات الوقت.


إعلان
إعلان
إعلان
إعلان