إعلان
إعلان
main-background

العجلاني لكووورة: ما حققه خريبكة بالدوري المغربي فاق كل التوقعات

KOOORA
23 مايو 201508:18
2e747f37428eeaae3ca5e771945adb43_w570_h0

نجح التونسي أحمد العجلاني مدرب فريق اولمبيك خريبكة من تقديم مستوى كبير بكل المقاييس، بعدما قاده لاحتلال الصف الثاني بالدوري الغربي ضاربا بعرض الحائط كل الترشيحات التي قدمت ناديه الحلقة الأضعف بين الكبار.

مراسل كووورة التقى العجلاني صانع ثورة خريبكة والذي وصف ما تحقق بالمعجزة التي فاقت كل التوقعات مؤكدا أنه تلقى عروضا عدة و لم يحسم بعد مستقبله و مقدما شروطه للبقاء رفقة النادي.

 احتل اوليمبيك خريبكة الصف الثاني بنهاية المطاف، وهي كرتبة تخولكم شرف المشاركة بدوري أبطال أفريقيا، هل يكفي هذا أنصاركم أم أنه كان بالأفضل مما تحقق؟

أحمد العجلاني" بكل تأكيد هي نتيجة أكثر من طيبة ولا أحد كان يتوقع أن نكون نهاية الموسم بين كبار الدوري أو الأندية التي تحظى بالأضواء والمتابعة.

الموسم المنصرم كاد يهبط الفريق للدوري الثاني و حاليا ارتقى بشكل كبير وهو ما يؤكد قيمة العمل الذي انجز و الذي تطلب تضحيات شديدة من الجميع"

برأيك هل كان النادي يتوفر على مقومات الفريق البطل؟

أحمد العجلاني" لو نحن قارنا بين خريبكة وأندية أخرى كانت معنا بالسباق، أن ما حققناه كان رائعا بكل المقاييس لان أندية منافسة لنا توفرت على إيرادات مالية ضخمة و عانت كثيرا.

بالنسبة لخريبكة كان بإمكانه أن يتوج بطلا لو حالفه التوفيق بالمباريات التي خاضها داخل قواعده حيث تحمل الضغط الشديد و ضاعت عنا نقاط هامة بملعبنا"

هل ستواصل رفقة خريبكة سمعنا عن عروض كثيرة موضوغة على طاولتك؟

أحمد العجلاني" لغاية اللحظة لم أحسم أمري أمامنا مباراة هامة سنخوضها أمام الوداد و بعدها سيكون هناك مجال ومتسع للتفكير واتخاذ القرارات الهامة وبهدوء كبير.

آمل أن أواصل بالمغرب لأني وجدت نفسي بالدوري المغربي و بدأت أهتدي بالتدريج لكثير من المفاتيح هنا و لن أتخذ قرارا إلا بعد إحاطته بدراسة متأنية و عميقة"

وواصل" بالنسبة لي خريبكة يحمل طابع الأولوية و لو توافقنا على بعض الشروط لا أرى مانعا من المواصلة لإتمام المشروع الذي بدأناه منذ فترة".

كيف تنظر لطبيعة الممارسة و المنافسة بالدوري المغربي قياسا بتجربك السابقة؟

أحمد العجلاني" المنافسة قوية و تتحسن بالتدريج و الظروف مثالية جدا لتقديم منتوج كروي راقي، لقد تابعنا كيف زالت الفوارق بين الأندية العملاقة والمتوسطة وحتى الضعيفة منها.

الجمهور المغربي شغوف باللعبة ويعشق الكرة بشكل جنوني و هو واحد من عوامل النجاح والإثارة ولو توفرت بعض الملاعب الجيدة لفرق تنافس على الأدوار الأولى سيصبح المشهد أكثر إشراقا".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان