فاز نادي المريخ قبل قليل ببطولة درع الإنقاذ السنوية بعد
فاز نادي المريخ قبل قليل ببطولة درع الإنقاذ السنوية بعد أن تغلب على نظيره و نده التقليدي الهلال بهدف دون مقابل .
بدأ اللقاء ساخنا مباشرة و بهجمات متبادلة خصوصا من الهلال الذي لاحت له عدة فرص لافتتاح التسجيل ، و لكن الأمور عادت إلى التوازن مرة أخرى بمرور زمن الشوط الذي انتهى سلبيا .
و بين شوطي اللقاء وصل ضيوف شرف المباراة و الزوار الكرام بقيادة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية ، السيد جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، السيد محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي ، السيد عيسى حياتو رئيس الإتحاد الأفريقي ، السيد سمير زاهر ، السيد عثمان السعد و غيرهم ، و بعد أن صافح الضيوف لاعبي الفريقين تبادل رئيس الجمهورية و رئيس الاتحاد الدولي الهدايا التذكارية و من ثم بدأ الشوط الثاني.
الشوط الثاني بدأ أحمرا صارخا بهجمات مريخية سريعة و خطيره للغاية كاد عن طريقها أن يصيب المرمى عدة مرات لولا سوء الحظ الذي لازم كل من السنغالي الشيخ ديوب و فيصل العجب و بدرالدين قلق ، و تواصل المد الاحمر لفترة طويلة مع رجوع ازرق كامل لحماية المرمى ، و كان السبب الرئيسي في سوء أداء الهلال كابتن الفريق و رمانة الميزان هيثم مصطفى الذي كان خارج جو المباراة تماما بالاضافة الى الهداف هيثم طمبل الذي لم يفعل شيئا يذكر مما جعل مدرب الفريق السيد هيرون ريكاردو فيريرا مدرب الفريق مقتنعا باستبداله بزميله النيجيري قودوين نيدبيسي ، نقطة التحول الاولى في الشوط كانت خروج لاعب ارتكاز المريخ علاء الدين يوسف بالبطاقة الصفراء الثانية ، مما اضطر مدرب المريخ السيد محمود سعد اللعب بمهاجم واحد حيث استبدل ديوب بلاعب الوسط جندي نميري فيما بقي العجب وحيدا في المقدمة المريخية ، و لم يستطع الهلال استغلال نقص المريخ ، بل انه دفع الثمن غاليا حين اقتنص العجب هدف المباراة الوحيد بضربة رأسية سكنت يسار حارس الهلال محمد آدم الذي وقف متفرجا على الكرة تتهادى داخل شباكه رقصت على إثره جماهير المريخ طربا بتقدم فريقها ، حاول بعدها الهلال إدراك ما يمكن ادراكه ، فدفع المدرب بالنيجيري بيتر نوانكو و حسن اسحق و في نفس الوقت افلح دفاع المريخ في احكام منطقته و من خلفه الحارس النيجيري شيكوزي حتى أعلن الحكم عن نهاية المباراة بهدف العجب الذي كفل للمريخ الاحتفاظ بلقب درع الإنقاذ للعام الثاني على التوالي.