
تعمل إدارات الأندية على تحقيق إنجازات في جميع الألعاب التي تديرها وتحاول جاهدة تطوير ما تستطيع تطويره بالإمكانات المتاحة لديها من خزينة مالية وموارد بشرية، لكن كل الإنجازات في تلك الألعاب لا تنقذ الإدارات إذا أخفق الفريق الأول لكرة القدم، لذا فإن أمر النجاح عند الجماهير يقاس بما يحققه لاعبو اللعبة الشعبية من ألقاب وبطولات.
انطلاقاً من هذه الحقيقة تركز إدارة النادي على لعبة كرة القدم وتحاول إرضاء قاعدتها الجماهيرية عبر توفير الدعم للفريق الأول ومساندته حتى يحقق أحلام محبيه، فهذا الفريق هو الذي يطيح بالإدارة أو يطيل عمرها.
بعض إدارات الأندية ترتبكُ كثيراً عندما تتعرض فرقها لكرة القدم لهزائم متكررة في المسابقات، خصوصاً في ظل تواصل الضغط الجماهيري وارتفاع مستوى النقد عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وأمام هذه الضغوط تلجأ إلى إجراء تغييرات على مستوى المدربين أو إبدال بعض المحترفين من دون دراسة، أي أنها تستجيب للضغط الخارجي لمداعبة مشاعر المنتقدين.
قد يحقق التغيير الأهداف التي تريدها الإدارة ويؤدي إلى مزيد من الاستقرار، لكنه أيضاً قد يقود إلى فوضى تهدم كل أسس البناء وتحطم المرتكزات إذا لم تتهيأ بيئته المناسبة، لأن التغيير هو العامل المشترك بين الاستقرار والفوضى.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


