


خسر النصر بثلاثية أمام العين، والخسارة هذه ترجمة لما يمر به النصر من أحداث وانشغاله بأمور خارج الملعب أكثر من داخله، ففي الوقت الذي تعاقد فيه النصر مع مهند عبدالرحيم وبدأ يتأقلم مع الفريق وبدأ الفريق يعود تدريجياً، فتحت أسواق الشتاء أبوابها فجرى الاستغناء عن مهند وتسجيل فاندرلي ليعود النصر للدوامة ذاتها من جديد، مع العلم أن النصر كان سيكون في حالة أفضل لو أنه أبقى مدربه السابق إيفانوفيتش، لأن أزمة النصر كانت نفسية، ومع إقالة إيفانوفيتش أصبحت نفسية وفنية.
ويحسب للإدارة أنها أعادت الروح للفريق تدريجياً بعد رحيل إيفانوفيتش، ولكن إعادة تسجيل فاندرلي أعادت القلعة النصراوية للمربع رقم واحد حتى لو اتفقنا واختلفنا مع صحة تسجيله من عدمه فهذا الأمر سيجرى الفصل فيه من الجهات المختصة، ولكن ما لم أستوعبه هو الإصرار على تسجيله في منتصف الموسم وعدم الانتظار حتى الموسم المقبل ثم تسجيله من جديد.
عموماً حدث ما حدث الآن والشاطر هو من يخطئ ويتعلم من خطئه ولا يكرره ويعيده، فهل من متعظ وهل من مستفيد من كل هذه الدروس التي شاهدناها ؟ أحياناً من مصلحة الإنسان البقاء في المنزل لتجنب العاصفة حتى لو أخطأ خبراء الطقس في توقعاتهم، وقديماً قالوا «باب يجي منه الريح سده واستريح»، فما بالك بعاصفة؟
**نقلا عن صحيفة الرؤية الاماراتية
قد يعجبك أيضاً



