.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قاربت البطولة الاوروبية على الانتهاء ودخلنا في مراحلها النهائية .. تأهل من تأهل وودع من ودع .. وينتظر الجميع من هم طرفي نهائي اول بطوله تجمع 24 منتخب في القارة العجوز.
هل هي فرنسا بفرديتها وامتلاكها للاعب او اثنين قادرين على إنقاذ سمعه الديوك وانقاذ كرسي ديديه دي شامب ..ام هي ايسلندا افضل المنتخبات الحديثة كرويا صاحبة المدرسة الوحيدة في المنتخبات المتأهلة التي تعتمد الطريقة الكلاسيكية 442 .
ام ايطاليا الواقعية بمدرب محارب يعرف كيف يدير المعركة من خلف الستار.. ام المانيا صاحبة الأداء الذي يتطور من مباراة لأخرى بفضل مجموعة من اللاعبين في تصوري هم الاكثر امتلاكا لجزئيات بسيطة وسهلة في كرة القدم.
ام البرتغال التي تعتمد علي رونالدو بعد ان ارتاح نسبيا من الضغوط بالمقارنة الدائمة بنجم نجوم العالم ليونيل ميسي اذا كان قد كتب له الفوز بكوبا امريكا وذلك بعد الخروج خالي الوفاض من مباراة نهائية للعام الثالث على التوالي.
ام بولندا البلد التي استطاعت من خلال نجوم محترفين ان تجعل من كرة القدم مادة اقتصادية بفضل نجومها الكبار والعوده بالذاكرة الى الفريق العظيم بونيك ولاتو وشرماخ .
ام بلجيكا التي تملك كل شي في عناصر كرة القدم من صناع لعب وهدافين ووسط ملعب ودكة بدلاء وكل ما ينقصها هو معدل خبرات لاعبيه والمدرب في البطولات الكبرى.
واخيرا المنتخب الويلزي صاحب السوبر ستار بيل اللاعب الذي يحمل فريق على كتفيه يقدم نموذج رائع لتنفيذ تعليمات مديرة الفني كريس كولمان.
دعونا ننتظر من هم اصحاب الدور قبل النهائي وان كنت انتظر مفاجأة من بعض المنتخبات وتحديدا لأن البطولة في نسختها الحالية أظهرت لنا بعض الظواهر التي نتمنى الاستفاده منها.
أول هذه الظواهر مستوى حراسة المرمى في الكثير من المنتخبات واخص بالذكر هالديرسون حارس ايسلندا وايضاً ماك جوفرين ايرلندا الشمالية بجانب العظماء الثلاثه بوفون نوير وكورتوا.
ثانيا اختفاء ظاهرة رأس الحربة الصريح بعد فشل البعض زلاتان هاري كين اصحاب المقام العالي تهديفيا ومعهم ليفاندوفيسكي.
ثالثا الأداء الجماعي لبعض الفرق للحد من فارق الأماكنيات وخاصة ويلز ايسلندا ايرلندا الشمالية وجمهورية ايرلندا وايضاً ألبانيا رومانيا وان كانا لم يتأهلا.
رابعا انتهاء ظاهرة السيطرة للاسبان على الرغم من السيطرة علي كل بطولات اوروبا للاندية منذ اكثر من ست سنوات يكفي ان نقول ان اندية اسبانيا في اخر ١٢ سنه تأهلت للنهائي اكثر من 17 مرة.
خامسا واخيرا انتهاء عصر التدريب الانحليزي لابد من اعادة النظر بعد الفشل الذي يجتاح المنتخبات الانجليزية منذ سنوات طويلة لابد ان تنفق إنجلتر على إنشاء مدارس تدريبية كما هو الحال في كم الصرف والمبالغ علي اندية ومسابقة البريميرليج أسوة بما يحدث في دول اخرى بطولاتها أقل من انجلترا وتمتلك عقلية تدريبية فذة مثل ايطاليا والبرتغال وايضاً المدرسه الاسبانية.
قد يعجبك أيضاً



