


أوضح الظفرة الإماراتي، موقفه من لاعبه وليد درويش الحمادي، الذي رحل إلى أحد أندية دبي.
وأشار النادي بحسب بيان، إلى أن اللاعب التحق في بداية الموسم بفريق الرديف، ومن ثم بالفريق الأول، ورفض التوقيع على عقد النادي، بعد بلوغه سن 18، بعد أن تم إغراؤه من أحد الأندية باستخراج جواز سفر له.
وأضاف البيان: "نادي الظفرة، قدم العرض المناسب له حسب قانون اتحاد الكرة، دون استجابة منه، وكما هو معروف، بأن اللاعب كان أحد أبناء النادي، ولعب له لأكثر من 8 مواسم".
وكشف أنه "كلف محاميه لمخاطبة اتحاد الكرة للمطالبة بحقوق النادي من رعاية اللاعب في المواسم السابقة، والتي قد تتجاوز المليوني درهم".
واختتم الظفرة بيانه: "كيان النادي لن يقف عند شخص سوى كان لاعب أو غيره، ولذا لزم التوضيح".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

