


سؤال: من هو النادي الذي يستحق أن يمارس كرة القدم في ليبيا، ومن المسؤول الجدير بتسييره؟..
سأحاول موجزا إفادتكم بإجابة على هذا التساؤل المزدوج.
️من المسلمات؛ أن لكل إخفاق أو نجاح مسببات، ويجب أولا أن نعترف بأن من أسباب إخفاق وتدني مستوى كرة القدم الليبية على كافة الأطر "فنيا وإدارايا وتنظيميا."، يعود للأندية نفسها، فهي مجتمعة تمثل بعضوياتها النصاب القانوني للجمعية العمومية باتحاد الكرة، وهي من فرضت ولازالت كذلك؛ قراراتها العشوائية التي أضرت باللعبة، بمعية من أستخدموها مطية لتحقيق مصالحهم الشخصية، على حساب اللعبة الشعبية الأولى في بلادنا!.
️إن كنتم تعلمون ذلك وتدركونه تمام الإدارك، إذا .. فلا تلوموا اتحاد الكرة متمثلا في رئيسه وأعضائه، فأنتم من أراد للكرة الليبية ألا تتطور وتلحق بركب دول الجوار.
️وبالتالي؛ لن يصلح حال كرتنا، ولن نتقدم قيد أنملة، ما لم يتم إبعاد هولاء الدخلاء على الأندية، ووضع أسس ومعايير حقيقية، يتم من خلالها تحديد من هو النادي الذي يستحق أن يمارس كرة القدم، ومن هو المسؤول الجدير بتسييره.
#سداسيات
من الظلم ألا تكون هناك حوافز للفرق المتأهلة إلى نهائيات سداسي الممتاز للموسم الجديد 2023/2022، بحيث تمنح ثلاث نقاط لصاحب المركز الأول ونقطتان للثاني ونقطة وحيدة للثالث.
أسلوب التحفيز هذا تم تطبيقه في الدوري التونسي الموسم الماضي، وعمل به لأول مرة في دورينا في سداسي الممتاز موسم 2006/2005، فأعطى المنافسة زخما كبيرا وندية ومنافسة، حتى آخر أسبوع من عمر السداسي.
#تصويبة_عالطائر
بادروا وتعلموا منه أسس الاحتراف، وقولوا للمنحرفين في نواديكم، لم و لن تصلوا يوما لمستواه وعقليته الاحترافية.
ها هو الظاهرة بين ظهرانيكم، لعله يوقظ فيكم الهمم، ويحث ضمائركم الغائبة عن الواقع، ويحرك فيكم مشاعر النخوة والغيرة على حال أنديتنا المضحك المبكي، وواقعنا الكروي المزري.
إنه صانع العجائب طارق التائب، الذي لن تنجب ليبيا مثله، ولن تجود ملاعبنا بشبيهه على المدى القريب.
كلامي هذا موجه لرؤساء ومسيري نوادينا الهاوية، مع كامل الاحترام والتقدير للقليل القلة من هذه الأندية، التي تسعى جاهدة وسط هذه العشوائية والفوضى، من أجل أن تتحول إلى مؤسسات رياضية محترفة.



