صرح رشيد الطوسي مدرب المنتخب المغربي والجيش الملكي لكووورة أن قرار الإنفصال عن النادي العسكري كان لا بد أن يفعَّل آنيا أم آجلا لكون الظروف لم تعد تسمح بالجمع بين الإشراف على منتخب الأسود والجيش الملكي المقبلان على إستحقاقات غاية في الأهمية.
وتابع حديثه: المصلحة الوطنية تبقى فوق كل إعتبار، لهذا كان أمر إنفصالي عن الجيش الملكي بالتراضي يدخل في هذا الإطار، لكون أجندة منتخب المغرب العامرة تستلزم علي وعلى النادي العسكري إتخاذ هذه الخطوة.. أشكر جزيل الشكر مسؤولي نادي الجيش الملكي على تفهمهم وعلى سعة صدرهم وإحترافيتهم في التعاطي مع هذا الأمر، وأنا من جهتي سأحافظ على العلاقة التي تجمعني وإياهم لتقديم الإستشارة حول المشروع الذي سطرناه لإعادة النادي إلى صولاته وجولاته إن محليا أو أفريقيا.. وسأدعم أي إطار فني آخر سيتعامل مع الجيش الملكي فيما يخص الإستشارة الفنية للدفع بالمشروع إلى الأمام والتي بدأت بوادره تلوح في الأفق من خلال لعب الفريق نهائي كأس العرش الذي خسره أمام الرجاء البيضاوي، وبات من المرشحين للمنافسة على لقب الدوري المغربي للمحترفين وتوفره على لاعبين مميزين.
وكان الإعلام المغربي قد علق على وضعية إشراف رشيد الطوسي على المنتخب المغربي والجيش الملكي في آن واحد بأنها لا تخدم مصلحة الأطراف الثلاثة، وبإمكانها أن تفرز نتائج عكسية قد تؤثر على مسار منتخب الأسود الذي يحتاج لتركيز خاص في العمل خصوصا أنه مقبل على المشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا، وعلى مسيرة النادي العسكري الذي سيتأثر مردوده عندما يضطر المدرب الطوسي للغياب عنه لمدة قد تفوق الشهر.