إعلان
إعلان

الطلياني وإسماعيل وخميس.. ذكريات لا تمحوها السنوات

KOOORA
15 أبريل 202005:18
فهد خميس

مر على تاريخ الكرة الإماراتية، العديد من النجوم والمشاهد الرياضية، والكثير من المواقف الطريفة من الصعب على الذاكرة تخطيها، وتبقى عالقة في الأذهان وتعود إلى الحياة مع كل حدث مهم.

وخلال الظروف الصحية الصعبة، واجتياح فيروس كورونا للعالم، نعيد تقليب صفحات من ذكريات نجوم الكرة الإماراتية.

ونقص شريط الذكريات، مع أسطورة الكرة الإماراتية، عدنان الطلياني، أحد أبرز نجوم منتخب بلاده في نهائيات كأس آسيا في الإمارات عام 1996.

وخسر مع "الأبيض" حينها المباراة النهائية أمام المنتخب السعودي بركلات الترجيح، ويومها أهدر عدنان فرصة حسم المباراة في وقتها الأصلي، بتسديدة قوية قبل دقائق من النهاية.

وعن تلك الفرصة، يحكي الطلياني في تصريحات صحفية سابقة، أن المباراة وصلت إلى الدقيقة 85، والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي، ليتلقى تمريرة من زميله زهير بخيت، وتقدم بالكرة حتى حدود المنطقة وسددها بقوة، لكنها مرت مباشرة بجوار القائم.

وواصل الطلياني ذكرياته، متحدثاً عن البرازيلي كارلوس ألبرتو مدرب المنتخب الإماراتي في كأس العالم بإيطاليا 1990، موضحاً أنه كان يحب الالتزام والانضباط داخل الملعب، ويهتم بأصغر الأمور، ومنها رباط حذاء الكرة، لعلمه أن طوله الزائد قد يضر باللاعب ويؤثر على اتجاهات الكرة.

وأشار إلى واقعة تعرض فيها اللاعب السابق، للإحراج بسبب ألبرتو، وذلك أثناء مباراة الإمارات والسعودية في تصفيات كأس العالم 1986، عندما تقدم لاعب الأخضر يوسف جازع وعاد الطلياني للدفاع فقام بالتمويه على أنه سيرفع الكرة فأعطاه اللاعب الإماراتي ظهره، ليحرجه المدرب بسبب هذا التصرف.

 ورد عليه الطلياني بأن هناك 7 مدافعين خلفه، وعلق عليه المدرب بأنه خط الدفاع الأول، وعليه الالتزام والقتال على الكرة.

وبدوره يتذكر خالد إسماعيل لاعب المنتخب الإماراتي السابق، مشاركته مع "الأبيض" في كأس العالم عام 1990 في إيطاليا، عندما تأهل للمرة الوحيدة في تاريخه إلى المونديال، وسجل وقتها اللاعب هدفا تاريخيا في مرمى المنتخب الألماني، بعدما خالف تعليمات بعدم التقدم، من مدرب الإمارات آنذاك، كارلوس ألبرتو.

وواصل في تصريحاته الإعلامية السابقة، عن مواجهة ألمانيا في المونديال، مشيراً إلى أن مدرب "الأبيض"، زرع الخوف داخل نفوس لاعبي الإمارات، بمطالبته بالدفاع فقط.

وطالب خالد تحديداً بالبقاء في خط الوسط وعدم التقدم، إلا أنه خالف التعليمات، وبعدما أفلت المدافع الألماني هيسلر، وجد الفرصة سانحة لتسديد كرة مركزة وقوية، وهو ما حدث، ليكون أغلى الأهداف في مسيرته كما يصفه اللاعب الإماراتي السابق.

ونفى خالد، ما أشيع وقتها عن حصوله على سيارة رولز رويس من أحد رجال الأعمال، مشيراً إلى أن تلك السيارة كانت وعداً لم ينفذ لمن يسجل هدفاً للإمارات في المونديال، وإلى أنه حلم كثيراً بتلك السيارة في رحلة العودة إلى بلاده، ولكنه لم يحصل على شيء، سوى مكافأة خاصة من الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، والذي كان يرأس وقتها اتحاد الكرة الإماراتي.

ومن جانبه، يتذكر فهد خميس لاعب المنتخب الإماراتي السابق، أنه قبل مونديال إيطاليا، وخلال معسكر بفرنسا مع كارلوس ألبرتو، كان وزميليه خليل غانم ومحسن مصبح، زائدين 7 كيلوجرامات في أوزانهم، فأقسم لهم المدرب بعدم المشاركة إذا لم يتخلصوا من ذلك، ونجحوا في تخفيض الوزن والمشاركة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان