

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
قال أنور الطشاني رئيس الاتحاد الليبي لكرة القدم في تصريحات خص بها موقع كووورة، أن هناك من يعتقد بأنني متمسك بمنصب اتحاد الكرة، ولهذا السبب أرفض اجتماع الجمعية العمومية، بل بالعكس فأنا أتمنى ترك هذا المنصب عاجلاً غير آجل، ولكن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد غير مناسبة لعقد جمعية عمومية واختيار رئيس وأعضاء جدد لاتحاد الكرة.
وأستطردَ قائلاً: الاتهامات الباطلة بدون أدلة دامغة تُدين اتحاد الكرة غير مقبولة، ومن يريد أن يطّلِع على ميزانية الاتحاد الليبي لكرة القدم لعامي 2013 و2014 فليتفضل ويزورنا في أي وقت يشاء ويتأكد بنفسه، وبإمكاننا أيضاً أن ننشر هذه الميزانيات في وسائل الإعلام.
وأضاف: "من لديه ما يثبت بأننا سرقنا خزائن اتحاد الكرة فلينشر ذلك في وسائل الإعلام، وبالنسبة لمبلغ الثلاثين مليون دينار ليبي الذي تحدث عنه الكثيرون، أودُ هنا أن أتوجه بسؤال لهولاء، هل نحن تسلمنا هذا المبلغ من تحت الطاولة أم عن طريق مستندات رسمية معتمدة من الدولة الليبية، وما الدليل الذي يثبت صحة ما تقولون، والقيمة المالية التي تسلمتها بصفتي رئيساً لاتحاد كرة منذ أن توليت هذا المنصب، مدونة في سجلاتنا ومستنداتنا الرسمية ولا تتجاوز قيمتها الأثني عشر مليون دينار ليبي، ما عدا المبالغ الأخيرة التي تحصلنا عليها من الهيئة العامة للرياضة ووزارة الشباب والرياضة، والتي تُقدر بحوالي الستة ملايين ونصف دينار ليبي، أستملنا جزء منها وما زلنا ننتظر الحصول على ما تبقى من هذه المبالغ".
وأردفَ قائلاً: "للأسف الشديد من يتحدث عن الاتحاد الليبي لكرة القدم وينتقده بسبب صرفه مبلغ أثني عشر مليون على المنتخب ومسابقاته الكروية، يبدو أنه لا يعلم بأن هذا المبلغ لا يساوي شيء عندما نقارنه بالمبالغ التي تصرف لاتحادات كرة القدم للدول المجاورة لنا، والسؤال هنا من شقين: هل هذا مبلغ يمكن الحديث عنه؟ وهل يُعقل أن تصرف الدولة الليبية هذا المبلغ فقط على كرة القدم الليبية في غضون العامين فقط؟، نحنُ نستحي ولا نذكر مثل هذه المبالغ، عندما نرى اتحادات مثل المغرب التي قدرت ميزانيتها للعام الحالي بخمسين مليون يورو ومصر وتونس فحدث ولا حرج، وعلى سبيل المثال لا للحصر، الحكومة الغانية سيلت خلال العام الحالي ما يعادل الأثني عشر مليون دينار ليبي كمصاريف للمنتخب".
وأضاف: "من يتحدث عن السرقة ويقدح في ذمة الناس، ينطبق عليه المثل القائل: (كل إناءٍ بما فيه ينضح)، بمعنى أنه من يتمنى الوصول لهذا المكان من أجل السرقة ومصالحه الشخصية، هو من يتهمنا بهذه الاتهامات الباطلة، وللعلم فنحن الاتحاد الرياضي الوحيد الذي قدم ميزانيته للدولة ثلاث مرات موضحاً فيه أوجه الصرف والقيم المالية المطلوبة".
وختمَ قائلاً: "نحن نحتفظ بحقنا القانوني في مقاضاة أي شخص شهر باتحاد الكرة، سواء رئيسه أو حتى أعضاؤه وأتهمهم بالسرقة، وسنتحصل على حقوقنا عن طريق القانون في المستقبل القريب بأذن الله".
قد يعجبك أيضاً



