


يعد ياسر الطائفي، أحد أبرز الأسماء التي مثلت المنتخب السعودي، وكان ضمن تشكيلة الأخضر التي صنعت التاريخ في كأس العالم 1994، بالتأهل إلى ثمن النهائي.
وقبل أيام قليلة من مشاركة المنتخب السعودي في نهائيات كأس العالم بقطر 2022، التقى كووورة ياسر الطائفي في هذا الحوار الذي استرجع خلاله ذكريات مونديال الولايات المتحدة، إذ كشف لنا عن أبرز ما ميز هذا الجيل.
كما علق على اختيارات المدير الفني هيرفي رينارد في قائمة الأخضر لمونديال قطر، كما توقع إلى أي مدى سيصل مشوار رفاق سالم الدوسري وسلمان الفرج في الدوحة.
ما الذي تميز به جيل 1994 وقاده لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي؟
هذا المنتخب كان مميزا لعدة أسباب، إذ تمتع بالانسجام والإصرار، كما مزج بين عدة أجيال إذ ضم لاعبين من منتخب 1984 وجيل 1988 إضافة للجيل الشاب الصاعد في مطلع التسعينيات.
المسؤولون أيضا حفزونا وطالبونا بمضاعفة الجهد في أول مشاركة تاريخيا للمنتخب السعودي في كأس العالم، وحرصوا وعلى رأسهم الأمير محمد بن فهد على دعمنا والاهتمام بنا.
على الجانب الفني، كان المعكسر الطويل مفيدا للمنتخب وجعل المدرب سولاري يتعترف أكثر على اللاعبين، وثم بنى الاستراتيجة الأفضل والخطط والتكتيك المناسبين لإمكانياتنا.
كيف ترى خيارات المدرب رينارد لقائمة كأس العالم 2022؟
يجب أن يتحمل المدرب مسؤولية خياراته، لكن الوسط الرياضي كان يتمنى أن تكون الخيارات أفضل من ذلك.
الاختيارات اقتصرت على بعض الأندية فقط، كيف ترى ذلك؟
المدرب يقتل طموح اللاعب السعودي، باختيار لاعبين من 3 أو 4 أندية فقط، وهذا خلاف ما كان يحدث في السابق. لا بد أن يناقش اتحاد الكرة هذه المسألة مع المدرب بعد المونديال سواء استمر رينارد أو رحل.
الأخضر في مجموعة صعبة، هل تتوقع أن يفجر المفاجأة؟
المباريات كلها قوية في هذه المجموعة وفارق الإمكانيات واضح جدا، ونتمنى أن يتمكن المنتخب من المنافسة على بطاقة الصعود، هذا حق مشروع لكافة المنتخبات، لكن من وجهة نظري التركيز على على تقديم أداء مقنع هو الأفضل.
يجب عدم المشاركة في النهائيات لمجرد المشاركة فقط، لا يهمنا كوسط رياضي الاستحواذ والتكتل دفاعيا، يجب أن نهاجم الخصوم (رغم قوتهم) ونظهر بصورة مشرفة.
ما هي عدد النقاط التي يمكننا جمعها في هذه المجموعة (الأرجنتين، المكسيك، بولندا)؟
كل ما نتمناه أن نبلغ الدور الثاني (بأي عدد من النقاط). مباراتنا الأولى ضد الأرجنتين، ثم نواجه بولندا التي تعد أقوى فنيا من المكسيك، وهي منتخبات تملك عناصر لديهم تجربة أوروبية كبيرة.
هل ستؤثر إقامة البطولة في قطر على حظوظ الأخضر في المونديال؟
أرى أن الحضور الجماهيري سيكون عاملا إيجابيا لدفع المنتخب السعودي معنويا في هذا المونديال.
قد يعجبك أيضاً



