
تغلب الأهلي المصري على مضيفه الوداد البيضاوي المغربي، بنتيجة (2ـ0)، مساء اليوم السبت، على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وتسببت أخطاء الأرجنتيني ميجيل أنخيل جاموندي مدرب الوداد، في هزيمة مكلفة قد تعادل الإقصاء من نصف نهائي دوري الأبطال.
وأقحم جاموندي، يحيى جبران صانع ألعاب الوداد في دور المدافع المحوري، الذي ارتكب هفوات قاتلة مكنت الأهلي من تسجيل هدفه الأول وركلة جزاء، بسبب توظيفه الغريب للاعب.
وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على أبرز مشاهد موقعة الدار البيضاء:
الضحية
تجاهل جاموندي، الشيخ كومارا وأشرف داري وأسرير وباقي المدافعين، وكلف يحيى جبران بدور لم يتعود عليه، خصوصا وأنه يلعب في مركز صانع الألعاب.
اختيار المدرب الأرجنتيني الانتحاري لجبران، كلف الوداد هفوة مبكرة سجل على إثرها أفشة هدف الأهلي الأول، وتكررت نفس الهفوات في الشوط الثاني، حيث فتح الأحمر شوارع في دفاع الوداد ليتحصل على ركلة جزاء عززت تفوقه بهدف ثاني.
وبهذا كان يحيى جبران صاحب الـ29 عاما، ضحية المباراة وضحية اختيار خاطِئ وغريب من المدرب الأرجنتيني.
أخطاء جاموندي
أخطاء جاموندي تواصلت، ومنها تكليف بديع أووك بتسديد ركلة الجزاء التي سنحت لممثل المغرب، لكنه أهدرها ليتسبب في زيادة حالة الإحباط والانهيار التي كان عليها جبران، المحطم نفسيا بعد هدف الأهلي الذي تحمل مسؤوليته.
وفي العادة جبران هو متعهد ركلات جزاء الوداد، إلا أن انكساره بعد الهفوة الأولى جعلت ببديع أووك ينفذ الركلة، لكنه سددها برعونة أمام العملاق محمد الشناوي، ليدخل اللاعب في حالة من التذمر النفسي أثرت على أداءه فيما تبقى من المباراة.
سيكازوي والفار

أثار تعيين الحكم الزامبي جدلا واسعا داخل معسكر الفريقين بسبب تاريخه الحافل بالهفوات، وآخرها تواجده في نهائي النسخة المنصرمة في غرفة الفار، التي لم تحتسب هدف التعادل للوداد أمام الترجي.
ومن المفارقات الغريبة أن سيكازوي عاد هذه المرة للفار بالتنسيق مع الإثيوبي باملاك تسيما، ليمنح ركلة جزاء للوداد، كما احتسب ركلة جزاء للقلعة الحمراء ليسجل الهدف الثاني عن طريق نجمه التونسي علي معلول.
فض الشراكة
انتظر الأهلي للمباراة التاسعة ليفض الشراكة مع الفريق المغربي، بتسجيل انتصار ثالث له مقابل انتصارين للوداد، كما تفوق على مستوى الأهداف التي كانت متساوية بين الناديين.
وتفوق الأهلي كان مستحقا في مباراة تسيد فصولها بالكامل واستحق انتصاره، أما الفريق المغربي لم يقدم ما يشفع له أمام بطل مصر، وواصل عروضه الهزيلة التي قدمها بالدوري الاحترافي المغربي.
كما كانت الروح الرياضية العالية بين لاعبي الفريقين، من أهم سمات هذه الموقعة الكروية الجميلة التي عكست حسن علاقتهما.



