
حقق المدرب العماني الشاب مصعب الضامري العديد من الإنجازات والبطولات مع السيب في الفئات السنية.
ويعتبر من أفضل المدربين في المراحل السنية واكتشاف المواهب ولكن المهمة هذه المرة مختلفة حيث تم اختياره لتجهيز السيب للجولات الثلاث المتبقية من عمر الدوري العماني، والفريق قريب من تحقيق اللقب الأول له حيث يحتل الصدارة.
كووورة أجرى الحوار التالي مع الضامري:
ماذا يعني لك التعاقد معك لتجهيز الفريق للجولات المتبقية؟
هي مهمة كبيرة بالنسبة لي أن أدير الفريق في هذه المرحلة والأنظار كلها متجهة نحوه وخاصة وأن السيب قريب جدا من تحقيق إنجاز تاريخي ومن الممكن أن يغير هذا الإنجاز من خارطة الكرة العمانية وسوف تكون بإذن الله بداية ألقاب الدوري للنادي وسوف يحصد العديد من الألقاب مستقبلا.
وثقة مجلس إدارة نادي السيب محل احترام وتقدير كبير بالنسبة لي وأن يثق فينا النادي كطاقم تدريب عماني فهذا شيء كبير بالنسبة لنا ونحن أبناء النادي نشكر الإدارة على هذه الثقة.

وهل أنتم جاهزون للمهمة؟
نحن جاهزون لهذه المهمة وبإذن الله قادرون على أن نمثل النادي خير تمثيل في هذه المرحلة وخير من يعد الفريق لكي يكون جاهزا للمباريات القادمة في الدوري.
كيف كانت المرحلة الأولى من التدريبات؟
نشكر الإدارة واللاعبين على التعاون الكبير معنا في الفترة الماضية، نحن الآن في الأسبوع الثالث من التحضيرات وهذا يعني أن نصف فترة الإعداد انتهت وتبقى النصف الآخر، وهذا يعني أننا بدأنا العد التنازلي والمؤشرات كلها تدل على أن الفريق يسير نحو خطى متصاعدة ويمشي بوتيرة مرتفعة للوصول إلى الجاهزية التي نطمح للوصول إليها في ظل هذه الظروف.
هل تواجه ضغوطا كمدرب للسيب؟
أكبر ضغط هو السباق مع الزمن خاصة وأننا في مرحلة حرجة جدا من عمر الدوري ونحن في حالة خوف، ونخشى إصابة أي لاعب بكورونا ونقل العدوى إلى الفريق وهذا ما لا نتمناه ونحن في غنى عن فقدان أي لاعب في هذه المرحلة.
هذا أهم ضغط ولكن الضغط الثاني السباق مع الزمن لاستعادة جاهزية اللاعبين التي فقدناها بسبب التوقف الطويل وهذا مؤثر على جميع الفريق ولكن جاهزيتنا يجب أن تكون أعلى بحكم موقفنا في ترتيب الدوري بالإضافة إلى أن المنافس وهو ظفار بدأ الاستعداد قبلنا وهذا يعني أننا يجب أن نضاعف الجهود حتى لا نكون بعيدين عن منافسنا.

ماذا تقول عن المباريات الثلاث المتبقية للسيب؟
مباريات صعبة جدا خاصة الأولى أمام عمان وهي مباراة مفصلية للفريقين لأن السيب من الممكن أن يتوج باللقب في هذه المباراة، وعمان من الممكن أن يهبط، وبالتالي فهي مباراة نهائية وأهم من أي مباراة أخرى.
ومباراة مسقط لن تقل صعوبة عن مواجهة عمان والمباراة الأخيرة أمام صحم أهميتها الأكبر تحددها مباراتي عمان ومسقط لأنه لا قدر الله في حال أي تعثر في أول مباراتين فإننا سنحتاج للفوز فيها.
جماهير السيب كانت الأبرز هذا الموسم.. ما رأيك؟
إذا كان يوجد بطل في هذا الموسم فيجب تتويج جماهير السيب بالمدرج الذهبي فليس هناك منافس لهم على المدرجات، جمهور مميز طوال الموسم بحضوره اللافت، كلمة الشكر لا تكفي في حقهم، يعجز اللسان عن توضيح الحب الكبير الذي منحوه للاعبين، نقول لهم لا تخافوا لأن الفريق في أياد أمينة وعسى الله أن يوفقنا في إسعادهم.
كلمة أخيرة؟
بالنيابة عني وعن المدرب جمال نشكر الإدارة على ثقتهم فينا ونقول للجمهور "نحن لها".





