

Reutersحددت الصين هدفا مستقبليا يتمثل في الوصول لدور الستة عشر لكأس العالم لكرة القدم والتحول لقوة عظمى على صعيد اللعبة.
ورئيس الصين شي جين بينغ من المشجعين المولعين بكرة القدم وتجهز بلاده جيشا من اللاعبين الشبان على أمل الارتقاء في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) للمنتخبات.
وتحتل الصين المركز 84 في آخر تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) متقدمة على قطر بينما تتصدر إيران تصنيف منتخبات آسيا في المركز 45 وتليها كوريا الجنوبية واليابان في المركزين 51 و53 على الترتيب.
وقال كاي تشنهوا رئيس الاتحاد الصيني للعبة لوكالة شينخوا "نسعى جاهدين لبناء فريق وطني قوي يمكنه المنافسة عالميا ومستعد لكأس العالم."
وأضاف "هذا سيستغرق من عشرة أعوام إلى 20 عاما أو ربما أكثر قليلا للوصول لدور الستة عشر في كأس العالم. كما يعرف الجميع فمازال الطريق طويلا أمامنا."
ودفع تحالف شركات لمستثمرين صينيين مبلغ 400 مليون دولار هذا الشهر لشراء أسهم بالمجموعة التي تملك مانشستر سيتي الإنجليزي وهو أضخم استثمار صيني رياضي خارج الحدود.
وتوج قوانغتشو ايفرجراند الذي يقوده المدرب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري بطلا لآسيا لكن أمام منتخب الصين طريق طويل لتحقيق انجاز عالمي.
وتأهلت الصين لكأس العالم مرة واحدة عام 2002 في النسخة التي اشتركت اليابان وكوريا الجنوبية في تنظيمها لكنها خرجت من دور المجموعات دون أن تسجل أي هدف واستقبل مرماها تسعة أهداف.
وتعرضت آمال الصين في التأهل لكأس العالم 2018 ضربة قوية بعد التعادل السلبي مع هونج كونج الشهر الماضي في التصفيات الآسيوية.
ويظل الفساد مشكلة خطيرة في كرة القدم الصينية وأسفرت حملة لتطهير اللعبة عن حبس أو معاقبة تسعة مسؤولين على الأقل وأربعة حكام و13 لاعبا ومدربا و17 من عمال الأندية منذ 2009.
وتحرص عدد من الأندية الكبرى في أوروبا على زيارة الصين في فترات توقف الموسم وتحظى المباريات بحضور جماهيري كبير.
قد يعجبك أيضاً



