
استنكرت الإدارة التسييرية للنادي الصفاقسي التونسي، اليوم الاثنين، الاعتداء على أحد أحباء الفريق والمسؤول بفريق النخبة، بشير الجريدي، من قبل أحد الأمنيين خلال كلاسيكو الأمس ضد الترجي، لحساب الجولة السادسة من منافسات مجموعة التتويج بالدوري الممتاز.
وطلبت إدارة الصفاقسي فتح تحقيق، كما أكدت التوجه للقضاء لمحاسبة من تسبب في إصابة الجريدي.
وقال الصفاقسي في بيانه: "الهيئة التسييرية للنادي الرياضي الصفاقسي، وعلى إثر الأحداث التي أعقبت مباراتنا يوم أمس ضد الترجي الرياضي، والمتمثلة في الاعتداء الجسدي على المحب الوفي للنادي والمسؤول بفريق النخبة، السيد بشير الجريدي، تعبر عن استنكارها الشديد لهذه الحادثة، وعن رفضها القطعي لهذه الممارسات الدنيئة واللا إنسانية، مما يجرّ الجماهير إلى العنف ورد الفعل".

وأضاف: "كل من حضر بملعب الطيب المهيري لمواكبة مقابلاتنا، وكل من شاهدها على شاشات التلفزة، لاحظ الوعي الكبير الذي اكتسبته جماهيرنا، وما أصبحت تتحلى به من روح المسؤولية، وسعيها للحفاظ على مصلحة النادي العليا ضد كل من يتربص به".
وتابع البيان: "من منبرها، تدعو الهيئة التسييرية جميع الأطراف لتحمل مسؤولياتها كاملةً، بالتدخل العاجل وفتح تحقيق جدي في هذه الحادثة، مع المحاسبة والضرب على أيدي هؤلاء الذين خُيل لهم أنهم فوق القانون وفوق الجميع، ولا يقيمون وزنًا للإنسانية ولا للروح الرياضية، خصوصًا أنه ثبت دخولهم دون تذاكر واندساسهم بين جماهيرنا".
وأردف: "كما تعرب (الهيئة التسييرية) عن تضامنها المطلق واللا مشروط مع المحب الوفي، بشير الجريدي، وتؤكد على تمسكها بحقه، وأنها ستتابع كل الإجراءات العدلية والقضائية اللازمة والضامنة لاسترداد حقوقه كاملةً، خصوصًا أن الأطراف التي قامت بالاعتداء عليه منتمية إلى قطاع معروف، وتُوكل له مهام وطنية".
قد يعجبك أيضاً



