


يستهل الصفاقسي مشواره في دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية، غدا الأحد، بمواجهة زاناكو الزامبي في تونس.
الاختبار الأول
ويدرك مسؤولو الصفاقسي أن الخروج بالثلاث نقاط من شأنه أن يصالح الجماهير الغاضبة، التي أطاحت برئيس النادي منصف خماخم، ليحل مكانه منصف السلامي بصفة مؤقتة.
ويستفيد الصفاقسي من اللاعبين الجدد الذين عززوا قائمته الإفريقية، وهم "الجزائريان مليك رايح محمد وهشام النقاش، والعراقي حسين علي، والموريتاني إسماعيل دياكيتي، والمالي عبد الرحمن توراي، وإياد بالوافي ونافع لمين".
ويلعب فريق عاصمة الجنوب على الفوز، ما يفرض عليه الضغط والهجوم، للنيل من شباك منافسه، مستغلا عامل الجمهور، بعد أن طرحت الإدارة 16 ألف تذكرة للبيع.
مهمة صعبة
لن تكون المهمة سهلة أمام زاناكو، الذي يسعى لتدارك خروجه المبكر من دوري أبطال إفريقيا على يد المريخ السوداني.
وسوف يعمل زاناكو على غلق المنافذ المؤدية إلى شباكه، والاعتماد على الهجمات المرتدة، بقيادة الثنائي أبراهام سيناكومبو وموزس فيري.
المدرّب المساعد للنادي الصفاقسي، عبد الكريم النفطي، أكد أن الأجواء داخل الفريق طيّبة، وجميع العناصر تتطلع لتحقيق الانتصار في بداية مرحلة المجموعات.
وأضاف في تصريح لكووورة: "رغم دخول اللاعبين في إضراب لأسبوعين، إلا أن العمل متواصل من أجل تأهيل الفريق بدنيّا لمواجهة الغد".
وأعرب عن ارتياحه لوجود كل العناصر على ذمّة الجهاز الفني، وتعزيز القائمة الإفريقية بالصفقات الجديدة.
وختم: "واثقون أن فريقنا سيعرف كيف يتعامل مع مجريات لقاء الغد، رغم أنه غير جاهز بنسبة 100%".
قد يعجبك أيضاً



