ساهمت المطالب المالية الكبيرة للهولندي ديك إدفوكات وكذا سوابقه العديدة على مستوى اللإنسحاب قبل استكمال مهامه على رأس المنتخبات التي أشرف عليها، في دفع اللجنة التي شكلها اتحاد الكرة المغربي لاختيار مدرب الأسود القادم، لفتح قناة تفاوض مع مدربين آخرين كي يشكلوا بديلا لأدفوكات في حال تعثرت المفاوضات معه.
ويأتي الصربي ميلوفان رايفاتش بمقدمة الخيارات التي يفضلها اتحاد الكرة المغربي، لرصيده الهائل و القوي مع منتخب غانا الذي قاده لنهائي أمم أفريقيا 2010 و تأهله مع نفس المنتخب لدور الثمانية بكأس العالم التي احتضنتها جنوب أفريقيا لنفس السنة.
كما كان رايفاتش أكثر وضوحا وهو يعرض مشروعه على اتحاد الكرة المغربي و تأكيده على المنافسة على اللقب القاري و ضمان حضور الأسود لمونديال 2018 بروسيا.
وتقل مطالب الصربي ميلوفان بشكل كبير عن تلك التي يتطلبها أدفوكات،و بهذا ينحصر السباق بين أربعة مدربين أجانب وهم الإيطالي تراباتوني و الفرنسي هيرفي رونار و الصربي رايفاتش و الهولندي أدفوكات و المغربي الزاكي بادو.