إعلان
إعلان
main-background

الصراع يعود بين ريفر وبوكا جونيورز على زعامة الكرة الأرجنتينية

reuters
07 سبتمبر 201420:00
 مارسيلو جاياردو
يجني ريفر بليت ثمار ثقته في المدرب مارسيلو جاياردو الذي كان لاعباً محورياً في الفلسفة الهجومية للنادي ليحقق الآن خمسة انتصارات متتالية في الدوري الأرجنتيني لكرة القدم.

ومع تعافي الغريم بوكا جونيورز من بداية سيئة للدوري بعد تغيير المدرب أصبح الاحتمال أكبر لإعادة إحياء المنافسة الثنائية الشرسة بين العملاقين.

وبانتصار ريفر 2-صفر على ضيفه تيجري في استاد مونومونتال أمس الأحد بفضل هدفي المهاجم رودريجو مورا من أوروجواي بقي الفريق في صدارة الترتيب بعدما جمع 16 نقطة من ست مباريات.

وقار مورا الذي أعاره ريفر ليونيفرسيداد دي تشيلي حين نال اللقب تحت قيادة المدرب رامون دياز الموسم الماضي متحدثاً للصحفيين "مع كل مباراة نظهر الثقة التي يضعها المدرب فينا. الواقع الحالي ليس معجزة بل نتيجة الثقة والعمل الجاد.. لقد أدينا بطريقة رائعة في الاستعداد للموسم."

وفي غياب هداف الدوري تيو جوتيريز الذي يملك ستة أهداف حيث يلعب مع منتخب بلاده كولومبيا في جولة دولية تولى مورا مهمة تسجيل الأهداف للفريق بواقع هدف في كل شوط.

وكتب دييجو لاتوري لاعب وسط بوكا والأرجنتين سابقا في عموده بصحيفة أولي الرياضية اليومية "مدرب ريفر يحب الكرة.. يحب الاستحواذ على اللعب واللعب في نصف ملعب المنافس وبطريقة جريئة."

وأضاف: "حين يتحدث مع لاعب عن الكرة ويطالبه بالهجوم.. تزداد ثقته بنفسه لأنك تضع الثقة فيه."

ويقول لاتوري إن هجرة المواهب من الأرجنتين التي يلعب جميع أفراد منتخبها الوطني في اوروبا تقريبا خلال العقدين الماضيين أدى لتراجع الدوري المحلي.

وأضاف: "ليست فقط معاناة بسبب هجرة اللاعبين بل والأفكار أيضا. كرة القدم الارجنتينية.. التي تعتمد على التمرير والاستحواذ والمراوعة والجرأة.. لم يعد هذا موجوداً."

وأحرز جاياردو ألقاب الدوري مع ريفر ومع موناكو الفرنسي وكان أحد أهم عناصر الهجوم في المنتخب الأرجنتيني تحت قيادة المدرب دانييل باساريلا في كأس العالم 1998 بفرنسا.

وانتصر بوكا في مباراتين من اثنتين منذ عين المدرب الجديد رودولفو أروابارينا وهو مدرب آخر وهو شاب آخر يشق مشواره في كرة القدم الأرجنتينية بعد أن خلف كارلوس بيانكي.

ويتأخر بوكا بسبع نقاط وراء ريفر ويتطلع من الآن لمباراة القمة ضد الغريم التقليدي في استاد مونومونتال بعد أقل من شهر باعتبارها فرصة لتقليص الفارق.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان