


تشتعل الساحة الكروية الموريتانية بحمى الانتقالات الصيفية قبل أسابيع من انطلاق الموسم الجديد، حيث عرف الميركاتو صفقات هامة ومدوية، وبعضها مفاجئ.
وعاد صراع القطبين نواذيبو، وتفرغ زينة من جديد للواجهة بعد واقعة ياسين نهاية الموسم الماضي، إذ وجد الفريقان ضالتهم في موسم الانتقالات الفرصة لاستعراض قوتهم المالية على جلب النجوم.
ويعتبر نواذيبو من أغنى الأندية، وأبرم حتى الآن عدة صفقات وصف بعضها بالكبير؛ حيث خطف نجم تفرغ زينة، وهدافه أعلى الشيخ الفلاني في أبرز مفاجآت الميركاتو.
كما نجح في جلب مدافع نادي الدز، ودادي كردي، بالإضافة إلى أنَّه يسعى لضم لاعبين آخرين بينهم جايري، بينما قوبل عرضه الضخم لضم عبدالله سامبا، بالرفض، فضلاً عن عودة مدربه الكاميروني إنجويا مويل.
ويسعى تفرغ زينة، الغريم التقليدي لنواذيبو، بدوره جاهدًا لضم بعض النجوم بالمنتخب المحلي، بعد أن قام بتأمين لاعبيه الذين كانت عقودهم منتهية خشية خطفهم؛ حيث وقع عقودًا جديدة مع 8 لاعبين.
وتمكَّن النادي من تعزيز صفوفه ببعض اللاعبين المميزين، بينهم نجم إسنيم ونواذيبو سابقًا الشيباني أسلم، وتحدثت مصادر متطابقة عن أنَّ هناك أسماء أخرى من المحتمل أن توقع مع الفريق خلال الأيام القادمة.
وتبقى الأندية الأخرى في موقع المتفرج على صراع الكبار، دون أن تحرك ساكنًا، فالوئام بطل الدوري، المرشح للمشاركة ببطولة العرب لم يعلن حتى الآن عن ضم أي لاعب وبعض لاعبيه لم تجدد عقوده.
كما لم يحرك فريق الدز، ثالث الترتيب الموسم الماضي، أي ساكن بشأن التعاقد مع لاعبين جدد، فضلاً عن مطالبة العديد من لاعبيه بالرحيل بعد استقالة الرئيس السابق.
ونفس الشيء مع كل من لكصر، وتجكجة الذي فقد حتى الآن عدة لاعبين، ومن المرجح أن يفقد كذلك نجومه الثلاثة تكدي، والطنجي، والبب.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


