


اقترب موعد انطلاق بطولة كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر، لأول مرة في الوطن العربي.
ويترقب المتابعون هوية بطل النسخة رقم 22 التي تقام في قطر، خاصة في ظل صراع لاتيني أوروبي على لقب كأس العالم على مدار النسخ الماضية.
وناقش كووورة في الحلقة الأولى، ملامح الصراع بين قارتي أمريكا الجنوبية وأوروبيا في النسخ السبع الأولى (طالع من هنا).
وفي الحلقة الثانية، ناقش كووورة الصراع بين القارتين في النسخ السبع الثانية للمونديال (طالع من هنا).
ويطرح كووورة في الحلقة الثالثة والأخيرة ملامح الصراع بين أمريكا الجنوبية وأوروبا:
الديوك تفسد معجزة برازيلية
كان منتخب البرازيل، على بعد خطوات قليلة من تحقيق معجزة في المونديال بحصد اللقب 3 مرات متتالية.
المنتخب البرازيلي قدم نسخة مبهرة في مونديال 1994 بالولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الدويتو الهجومي المرعب روماريو وبيبيتو.
راقصو السامبا قطعوا الطريق نحو النهائي بأداء مميز، لكن اللقاء النهائي كان من أجمل مواجهات المونديال بين البرازيل وإيطاليا، وامتد بدون أهداف حتى ركلات الترجيح، وأضاع روبرتو باجيو ضربة الترجيح ليهدر حلمه في قيادة الأزوري للقب.
ونجح منتخب البرازيل في مونديال 1998 في شق طريقه مرة أخرى نحو نهائي المونديال مكررًا السيطرة اللاتينية، لكن أحلام راقصي السامبا اصطدمت بجيل ذهبي للكرة الفرنسية بقيادة الساحر زين الدين زيدان.
وحقق منتخب فرنسا، لقب المونديال للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه على البرازيل في اللقاء النهائي بنتيجة 3-0.
الديوك الفرنسية حطمت حلم التتويج للمنتخب البرازيلي 3 مرات متتالية، بعدما قاد الظاهرة رونالدو راقصي السامبا للحصول على لقب كأس العالم 2002 بتغلبه على ألمانيا بنتيجة 2-0.
|||2|||
سيطرة أوروبية
فرضت المنتخبات الأوروبية، سيطرتها على كأس العالم بعد نسخة 2002، وبدأت الفوارق تتسع في الأداء التكتيكي بين منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية.
نسخة 2006 كانت واحدة من النسخ الرائعة للمنتخبات الأوروبية التي سيطرت على المربع الذهبي بعد تأهل إيطاليا وفرنسا وألمانيا والبرتغال.
ونجح منتخب إيطاليا في تحقيق الفوز باللقب بركلات الترجيح بعد مباراة نهائية مثيرة ضد فرنسا، شهدت نهاية مسيرة زيدان بالنطحة الشهيرة.
نسخة 2010 أقيمت لأول مرة في قارة أفريقيا وفي ضيافة جنوب أفريقيا، وفرضت أيضًا منتخبات أوروبا، السيطرة بعد تأهل 3 منتخبات هي إسبانيا وهولندا وألمانيا لنصف النهائي بجانب أوروجواي.
وحسم المنتخب الإسباني، لقب المونديال لأول مرة في تاريخه، بعد نهائي أوروبي خالص ضد هولندا للنسخة الثانية على التوالي.
طموح ميسي الغائب
توقع الكثيرون عودة المونديال للأحضان اللاتينية بعد إقامة نسخة 2014 في ضيافة البرازيل.
وتأهل منتخب البرازيل صاحب الضيافة إلى نصف النهائي وبرفقته منتخب الأرجنتين، وتوقع الكثيرون نهائي لاتيني خالص لأول مرة منذ نسخة 1950 ولكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن البرازيلية.
المنتخب البرازيلي تلقى هزيمة قاسية على ملعبه أمام ألمانيا بنتيجة 1-7 وودع المونديال بسيناريو مفاجئ، لكن الأرجنتين تأهلت للنهائي بركلات الترجيح على حساب هولندا.
وتوقع المتابعون أن ينهي ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين، مطاردة حلمه الغائب ويحصد لقب كأس العالم، لكن الألمان رفضوا وحسموا اللقب بهدف دون رد.
نسخة 2018 شهدت عودة السيطرة الأوروبية بتأهل 4 منتخبات هي فرنسا وكرواتيا وبلجيكا وإنجلترا.
وحسم منتخب فرنسا، اللقب المونديالي بنتيجة 4-2 على حساب كرواتيا.
قد يعجبك أيضاً



