إعلان
إعلان
main-background

الصحافة الجزائرية تكتب : البداية رقص وأعراس والنهاية وخوف من ضياع الكأس..!!

كتب : شيخ لياص
05 مايو 200720:00
essetif
لم يكن الخميس الماضي يوما عاديا في تاريخ الكرة الجزائرية من خلال نهائي دوري أبطال العرب لكرة القدم، حيث أتت الجماهيرالغفيرة شيوخا وأطفالا من كل فج عميق و ملأت مدرجات ملعب 8 مايو وأقامت الأفراح والفرجة في مدرجات ملعب النار . كل شيء كان رائعا حيث حرصت الجماهير على الحضور المبكر وعاشت يوما رائعا ولم يكن يخطر ببال أحد منهم أن اللاعب العراقي حاتم عقل في صفوف الفيصلي سيفسد عرسهم ويلغي إقامة الأفراح والليالي الملاح التي حضرتها المدينة بهدف قاتل كسر قلوب كل الجزائريين ليسود صمت رهيب وحزن شديد كل أرجاء ملعب النار ..

الصحافة الجزائرية التي أشادت كثيرا بإنجازات وفاق سطيف في دوري أبطال العرب لم يكن حالها أحسن من حال الجماهير وتحدثت بالخط العريض على صفحاتها الأولى عن مرارة النتيجة وعن الأحزان التي أصابت كل الجزائريين ..

وكتبت كبرى الصحف الرياضية "الهداف " المتخصصة في كورة القدم والناطقة بالعربية عبر مراسلها من سطيف تحت عنوان عريض : " عرس كبير لم يكمل على خير " ويعلق مراسل "الهداف" رغم أن سطيف وحدت كل الجماهير الجزائرييين إلا أن الصدمة كانت كبيرة الوقعة على نفوسهم ..

وتحت عنوان " البداية بالرقص والزغاريد والنهاية بالاسف والحسرة": كتبت يومية الخبر واسعة الإنتشار في وصفها وتعليقها على الاجواء التي سبقت المباراة والتي تلتها وكتبت تقول ": "عاشت ولاية سطيف، خلال يوم المباراة، أجواء مميزة لم تشهدها مدينة عين الفوارة وما جاورها من مدن منذ مايزيد من 18 سنة، وبالضبط منذ فوز الوفاق بكأس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1987".

واضافت الصحيفة: (ألهب أنصار الوفاق القادمون من كل جهات الوطن فضاء ملعب الثامن ماي، بالأهازيج والأغاني الممجدة للفريق قبل انطلاق المباراة بساعات، متجاوبين بذلك مع الأغاني التي كانت تبث عبر مكبرات الصوت من قبل إدارة الملعب، غير أن الأنصار أصابهم الذعر ونال منهم التعب بعد بداية المباراة، أين فضلوا الوقوف كمتفرجين في جل لحظاتها، خاصة حينما كان التفوّق الميداني لفائدة الفريق الضيف، وفي تلك اللحظات تحولت سطيف إلى مدينة أشباح، حيث التزم كل السكان المنازل والمقاهي وكذا الساحات العمومية التي نصبت بها شاشات عملاقة، وكانت الأصوات تنبعث من حين لآخر لتعيد الحياة للمدينة وتتجاوب مع كل محاولة يقوم بها رفقاء القائد سليمان رحو لتهديد مرمى الحارس العمايرة).

واشارت اصحيفة " الشروق اليومي" التي كانت تحضر لإصدار عدد خاص عن النهائي العربي عن هذه النكسة الكروية التي أصابت الجماهير واصفة المشهد بالجنائزي مشيرة الى الاحداث التي رافقت نهاية اللقاء بالقول: "لم يتقبل أنصار الكحلة هدف التعادل الذي أحرزه لاعب الفيصلي في آخر دقائق المباراة. لتتحول تشجيعاتهم للفريق إلى سب وشتم وانتقاد والطاقم الفني بقيادة سعدان ..

وذهبت معظم الصحف الناطقة بالفرنسية في نفس الإتجاه وكتبت عن تعثر النسر الأسود ورهن ننصف حضوضه في نيل اللقب العربي وكتبت عن أجواء ما بعد المباراة تقول أن مدينة سطيف عاشت ليلة سوداء التي خلفت الليالي البيضاء التي إعتادت الجماهير إقامتها عقب كل فوز وأضافت تقول أن المدينة تجنبت الكارثة لأن الجماهير الغفيرة لم تقم بأعمال شغب وفوضى وسط المدينة ..
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان