إعلان
إعلان
main-background

الصحافة البرتغالية تحتفي بإنقاذ رونالدو

dpa
24 مارس 201813:08
رونالدوEPA

لم تكن هذه المرة الأولى، التي يرتدي فيها المهاجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، ثوب الإنقاذ.

لكن هدفيه في مرمى المنتخب المصري (2-1)، جددا الاستفسار الذي طالما تردد في السنوات الماضية، بشأن قدرة المنتخب البرتغالي على تحقيق الانتصارات، في غياب رونالدو.

وفي المباراة النهائية ليورو 2016 بفرنسا، خرج رونالدو مصابا بعد دقائق قليلة من البداية، لكنه حرص على التواجد بجوار خط الملعب، لتحفيز زملائه، حتى تحقق الفوز الصعب على المنتخب الفرنسي.

وفي الشهور التالية، برهنت التصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018، على مدى اعتماد الفريق، على قائده رونالدو، نجم ريال مدريد.

ومن بين 32 هدفا سجلها الفريق في مبارياته العشر، في المجموعة الثانية بالتصفيات، أحرز رونالدو 15 هدفا، وهو ما يقترب من نصف عدد الأهداف.

كما حل رونالدو ثانيا في قائمة هدافي التصفيات، على مستوى العالم، خلف كل من، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، والسعودي محمد السهلاوي، والإماراتي أحمد خليل، الذين اقتسموا الصدارة برصيد 16 هدفا لكل منهم.

وقالت صحيفة "ريكورد" البرتغالية: "بهدفين في مرمى مصر، كريستيانو رونالدو قدم جانبا ذهبيا آخر في مسيرته الكروية، الحافلة باللحظات التاريخية"، في إشارة إلى تسجيله الهدفين، في الدقيقتين الثانية والرابعة، من الوقت بدل الضائع للمباراة.

كما أشارت صحيفة "أبولا" البرتغالية الرياضية، إلى الهدفين، وقالت: "فوز برأس رونالدو في نهاية جنونية للمباراة".

وفي المقابل، رفض فيرناندو سانتوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، التركيز كثيرا على رونالدو.

وقال: "هذه المباريات ليست لتقييم اللاعبين، وإمكانيات كل منهم.. فائدة هذه المباريات تكمن في أشياء أخرى؛ وهي كيف يتعامل اللاعبون مع خطط الفريق، وكيف يلعبون سويا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان