
كشف فؤاد مدرب شباب الحسيمة، في حوار خص به مراسل كووورة، أنه كسب رهانا صعبا لم يتوقعه احد بعدما أحبط آمال الوداد البيضاوي داخل قواعده وفرض عليه التعادل ثم عاد ليفوز على آسفي بالدوري المغربي.
الصحابي الذي عاد من تجربة تدريب بالدوري القطري قال في حواره المثير أنه لا يملك عصا سحرية لكن ما قام به بعد تقلده مهام تدريب الحسيمة كان مهما ووعد بإنقاذ الفريق من الهبوط للدوري الثاني.
حققت نتائج مميزة مباشرة بعد تقلدك مهام الإشراف على العارضة الفنية لنادي الحسيمة، تعادل أمام البطل الوداد بالدار البيضاء و انتصار مهم على آسفي، أي وصفة سحرية حملتها معك؟
فؤاد الصحابي" لا وجود لوصفة أو عصا سحرية، الحافز والطموح إضافة للغة الخطاب مع اللاعبين والعلاج بالصدمة أو ما يسمى في الغالب ب" الديكليك" هو ما كان يحتاجه لاعبو الحسيمة ونجحت في إيصاله لهم.
لا أحد راهن على عودتنا من الدار البيضاء بالتعادل أمام بطل المغرب و كنا الأقرب لتحقيق الإنتصار، و3 نقاط التي تحصلنا عليها أمام آسفي الذي حقق نتائج لافتة خارج قواعده أكدت أنني بصدد البصم على بداية صحيحة وموفقة ".
ألم تتخوف من التعاقد مع ناد كان مهدد لأمس قريب بالهبوط للدوري الثاني؟
فؤاد الصحابي" من يخاف عليه أن يبقى ببيته وان لا يغادره، هذه المهنة تتطلب جرأة كبيرة وقوة على التحمل وربح التحديات الصعبة والكبيرة.
علاقتي بمسؤولي الحسيمة مميزة وهي من فرض علي القبول بالمهمة لأني أصلا أعشق هذا النوع من التحديات الصعبة، وثقتي كبيرة في كون الفريق سيضمن بقاءه بالدوري الممتاز نهاية الموسم".
عشت تجارب مختلفة بالمغرب وخارج المغرب، كيف تقرأ مستقبلك بين المدربين المغاربة في ظل سيطرة الحضور الأجنبي على أكثر من نصف الأندية؟
فؤاد الصحابي" هو وضع مقلق بالفعل يعيشه المدرب المغربي، خاصة بالموسم الحالي لكن مثل هذا النوع من المناسبة هو من يحفزنا للإشتغال والإجتهاد أكثر.
بالنسبة لي طموحي كبير وأسعى لأن أترك بصمة مميزة داخل ناد من الأندية، أنا من الذين يعشقن اللعب الإستعراضي ولا أحبذ قتل الفرجة باسم النتيجة.
الدوري المغربي جد معقد والفارق بين الأندية ضئيل للغاية وهو ما يترك التشويق والإثارة قائمتين لذلك أرى أن أهدافي كبيرة والبداية بان ينهي الحسيمة المسابقة بوضع أفصل".
مررت مؤخرا من تجربة تدريب بالدوري القطري، هل يراودك طموح العودة للتدريب بالخليج مرة أخرى؟
فؤاد الصحابي" بكل تأكيد، لقد جربت التدريب بدوريات خليجية وعربية مختلفة وأملك تجربة بهذا الخصوص، ولا يوجد ما يقلق أو يزعج إن أنا أبحرت بسفينة ناد عربي.
لا توجد لدى مركبات نقص بهذا الخصوص، أحمل دبلومات تؤهلني لذلك وأملك شخصية تتيح أمامي التحارب و التفاعل مع أي نوع من التجارب كيفما كان نوعها.
بالنسبة لي كرة القدم لعبة مكشوفة، من يملك المقومات ينجح ومن يتستر خلف الترويج والبروباغندا مصيره الفشل بلا شك، واثق من مؤهلاتي ومن زاد الخبرة الذي أملك وما يمكن أن أضيفه لأي ناد، وهذا يشكل بالنسبة لي حافزا لقبول كل أنواع المغامرات الممكنة مع أندية مختلفة".
قد يعجبك أيضاً



