إعلان
إعلان

الصحابي في حوار لكووورة: عاقبنا من باعوا جلدنا مبكرًا

منعم بلمقدم
15 أغسطس 202118:40
الصحابي

قال المدرب المغربي، فؤاد الصحابي، اليوم الأحد، إنه يشعر بالامتنان لجميع مكونات نادي سريع وادي زم، لثقتها في شخصه.

وأوضح الصحابي، خلال حوار خاص مع "كووورة"، أنه لهذا رد سريعا بتمديد عقده مع النادي لموسم إضافي.

وجاء نص الحوار كالتالي:

- اخترت الاستمرار مع نفس الفريق الذي أنهيت معه الموسم، ما الذي حفزك لذلك؟

الثبات على المبدأ والإخلاص للذين يثقون فيك، وشخصيا ما كان ممكنا أن أغدر بالفريق، الذي أفسح أمامي المجال للعمل.

صحيح كانت هناك العديد من الخيارات المتاحة، لكني بمنتهى الصدق لم أناقشها من الأصل، لأني فور نهاية الموسم اتخذت موقفي، وهو البقاء رفقة سريع وادي زم.

- بدت مكونات النادي سعيدة جدًا بما قدمته في الموسم المنصرم، هل هذا من أسباب بقائك؟

لقد كنت سعيدا بالأشهر التي قضيتها رفقة هذا الفريق، في مدينة الشهداء كما تُعرف بالمغرب.

حين وصلت لتدريب سريع وادي زم، وجدته بالصف الأخير، ويملك في رصيده 8 نقاط، وفي طليعة المهددين بالهبوط.

أخبرتهم أنهم لن يهبطوا، وأن يثقوا في العمل الذي سننجزه.. البعض سخر من هذه الوعود، لكن بعد نهاية الموسم منهم من اعتذر ورفع القبعة.

وصفت البقاء في الدوري الاحترافي بالمعجزة، هل كان الأمر كذلك فعلًا؟

نعم كان الأمر شبيها بالمعجزة... لقد قهرنا فرقا نافستنا في معقلها، لننهي الموسم بـ33 نقطة، وهو ما لم يكن أشد المتفائلين يتصور حدوثه بعد البداية الكارثية للفريق.

معسكر بوزنيقة وفترة التوقف، وعدد من الوديات التي اخترتها بعناية، كل هذا ساعدنا كثيرا على تحقيق عودة قوية ولله الحمد.

- عاشت وادي زم ليالي احتفالية بعد مباراة الزمامرة الشهيرة، ما الذي تمثله لكم هذه الذكرى؟

تلك الفرحة التي أدخلناها على كل بيت في وادي زم لا تُقدر بثمن، ولن أنسى حفاوة الاستقبال التي حظينا بها عند عودتنا للمدينة.

اللاعبون شعروا وكأنهم أبطال المغرب، وقد عاقبوا كل من باع جلد فريقنا قبل التأكد من قتله.. لذلك كنت كل مرة أؤكد أني واثق من البقاء، لأني محاط بمحاربين حقيقيين.

- عانيتم إشكالية غياب الملعب، وسيتكرر نفس الأمر في الموسم المقبل، ألا تخشى أن يكون لهذا انعكاس سلبي على حظوظ الفريق؟

هذا صحيح، لقد عانينا إكراهات قوية بسبب خضوع ملعبنا للصيانة، وتحملنا اللعب بعيدا عن قواعدنا، لكن لا نملك خيارات بديلة.. علينا أن نتعايش مع الوضع حتى نستعيد ملعبنا.

لولا الإصابات التي أرهقت صفوفنا، وعدم وجود ملعب، لكان لفريقنا شأن آخر.

- أي طموحات أو بالأحرى أي أهداف توافقتم عليها في العقد الجديد؟

الأمور لم تحتج وقتا طويلا بيني ومسؤولي النادي كي نمدد العقد، لأن التوافق على الأهداف كان حاضرا منذ اليوم الأول، الذي حللت فيه بهذا الفريق.

سيكون الهدف مغايرا للنسخة السابقة، بعد استيعاب الدرس بشكل مثالي، وسنحاول أن نفلت بجلدنا مبكرا، وألا نضطر للمعاناة لغاية آخر الجولات.

أثق كثيرا في المجموعة التي أملكها، ومتأكد أننا إن شاء الله سنكون أفضل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان