


نجح رئيس اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم، إبراهيم الشهاب في أداء مهمته على أكمل وجه.
وجه الشهاب الدعوة إلى الجمعية العمومية لعقد اجتماع غير عادي يوم 31 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري لإجراء انتخابات مجلس الإدارة الجديد، وهي خطوة مهمة للغاية نحو رفع تعليق نشاط الكرة الكويتية على المستوى الخارجي.
الشهاب الذي شغل من قبل العديد من المناصب الرياضية أبرزها رئاسة النادي العربي خلال الفترة من عام 1997 حتى 2000 أدار اتحاد الكرة خلال الفترة السابقة بطريقة رائعة نالت تقدير وإعجاب الجميع.
موقع كووورة أجرى هذا الحوار مع الشهاب والذي جاء كالآتي:
البعض يرى أن موافقتك على تولي رئاسة اللجنة الانتقالية حاليا مقامرة بتاريخك.. ماردك؟
هذا الأمر غير صحيح بالمرة ولا يمت للحقيقة والواقع بصلة، فموافقتي على ترأس اللجنة مُكمل لتاريخي الرياضي وليس مقامرة كما يرى البعض، خصوصا أن مهمتي وطنية بنسبة 100% وتتمثل في العمل على رفع تعليق النشاط الكروي على المستوى الخارجي بالتعاون مع أعضاء اللجنة، من خلال انتخاب مجلس إدارة جديد عبر الجمعية العمومية.
ومن ناحية أخرى فمن جاء باللجنة كاملة هي العمومية وليس طرف آخر، وهي الجهة التي تعتبرها الهيئات الرياضية الدولية ومن بينها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" صاحبة القرار الأول والأخير.
ما رأيك في دعوة السالمية لعقد عمومية غير العادية لتعديل النظام الأساسي واختيار لجنة انتقالية جديدة؟
هي بادرة رائعة، أكد بها نادي السالمية أن العمل داخل الاتحاد من أجل رفع تعليق النشاط جاء من خلال الجمعية العمومية.
مدة عمل اللجنة الحالية 3 شهور قابلة للتجديد.. لماذا اتخذتم قرار إجراء الانتخابات عقب شهرين فقط؟
مهمة اللجنة الأولى هي الدعوة إلى عقد اجتماع عمومية غير عادية لإجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الجديد، وهو الأمر الذي حدث بالفعل.
أما استمرار اللجنة لمدة أطول أو حتى إكمال مدتها فهو يعني أن الرئيس والأعضاء يعملون حبا في المناصب وليس من أجل المساهمة في رفع تعليق النشاط الرياضي.
كيف ترى فرصة رفع تعليق النشاط في ظل الخطوات التي اتخذتها الجمعية العمومية في اجتماعي 30 أغسطس و6 سبتمبر؟
متفائل جدا برفع تعليق النشاط سواء فيما يخص الإجراءات التي اتخذتها الجمعية العمومية لاتحاد الكرة، وكذلك إصدار القانون الرياضي الجديد، هذا فضلا عن التواصل الدائم مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهناك أكثر من بادرة إيجابية بإذن الله في هذا الشأن.
لماذا لم تنتهِ أزمة الحكام المضربين حتى الآن؟
أتمنى حلها قبل انتهاء مهمة اللجنة الانتقالية الحالية يوم 31 من شهر أكتوبر/ تشرين الجاري، وعبر موقع كووورة الموقر أناشد الحكام المضربين بضرورة الاعتذار للجنة وزملائهم الحكام لطي هذه الصفحة تماما، خصوصا أن الاعتذار لن يقلل منهم على الإطلاق فكرامتهم محفوظة ولهم كل تقدير واحترام.
ما أسباب تكريم حكام الكرة والصالات والشاطئية الذين أداروا المنافسات حتى الموسم الماضي؟
أمر تكريم الحكام بديهي وطبيعي للغاية، فمن يعمل ويجيد ويتفانى في مهمته لا بد من تكريمه، والهدف من ذلك تأكيد الإشادة بدور أحد عناصر اللعبة.
كلمة أخيرة ماذا تقول فيها؟
أتمنى لمجلس إدارة الاتحاد المقبل التوفيق في مهمته وأن يضع الرتوش الأخيرة لإجراءات رفع تعليق النشاط، كما أتمنى للكرة الكويتية التوفيق والعودة للساحة الرياضية الدولية.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)

