


يعتبر الحكم الدولي السابق عبد الحكيم الشلماني أحد أبرز المرشحين لرئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم المزمع إقامة انتخابتها الفترة المقبلة.
"كووورة" التقى الشلماني الذي تحدث عن مشروعه الانتخابي لتطوير كرة القدم الليبية وجاء الحوار كالآتي:-
ما الأسباب التي دعتك للترشح لرئاسة الاتحاد الليبي لكرة القدم؟
بكل ثقة وتواضع وجدت نفسي بما أملكه من علاقات داخلية وخارجية أنه في إستطاعتي تقديم شيء يخدم كرة القدم الليبية ويرجع لها هيبتها على كافة المستويات ويكون لي دور في جمع شمل الليبيين بالرياضة.
ما هي خططك لتطوير كرة القدم الليبية؟
سنعمل أولاً على بناء بيت الاتحاد الليبي من الداخل وذلك بالاستفادة من الكوادر المتخصصة في كل المجالات لأن القاعدة هي الأساس فعندما تكون الإدارة قوية وكل في تخصصه بكل تأكيد فإن الأمور ستسير بشكل ناجح والخط الثاني يكون وضع خطة متكاملة لبناء العلاقات مع الاتحادات في الدول المجاورة ليكون لنا اسم في الاتحاد العربي والإفريقي وليكون اسم ليبيا موجودا وأن يكون لنا دور مهم ونكون في حساب الانتخابات على مستوى الاتحاد الإفريقي ولانكون على الهامش.
ماذا عن علاقاتكم مع الاتحاد الدولي؟
سيكون لنا مشروع متكامل للعلاقات مع الاتحاد الدولي حيث سنطالب بحقوقنا الفنية المادية والإدارية كما سيكون لنا مكان في برامج و مجالات التطوير الخاصة بكرة القدم والرياضة.
ماذا عن المسابقات المحلية؟
سنعمل على وضع أجندة خاصة بكل المسابقات من قبل متخصصين في هذا الشأن بحيث تكون موضوعة مسبقاً بدايتها ونهايتها ومواعيدها أسوة بالدول المتقدمة بحيث لا يحدث تعارض أو تضارب مع مباريات المنتخبات الوطنية والأندية خلال مشاركتها القارية أو العربية.
ما هو مشروعكم للمنتخبات الوطنية؟
سيكون لنا تنظيم كامل للمنتخبات بداية بالمنتخب الأول مروراً بباقي المنتخبات حيث سيتم تكليف إدارات على مستوى عالٍ فالمنتخب الأول سيكون له فريق فني متخصص وفريق إعلامي متكامل وسنتجه إلى واحدة من المدارس الكروية العالمية المعروفة من خلال خبرائنا كما سنحاول أن نوجه الأندية الليبية للاتجاة إلى ذات المدرسة ليكون هناك استقرار وعمل موحد.
بما أنك حكم دولي سابق ورئيس اللجنة العامة فما هو برنامجك للتحكيم؟
سنقدم للحكام الليبيين كل الاهتمام والدعم ونشجعهم وسندافع عليهم وعلى حقوقهم وذلك بالدفع بأعضاء في الاتحادات العربية والإفريقية والدولية سواء في مجال التحكيم أو خبراء التحكيم على مستوى التدريب والتطوير والإدارة.
هذا الشيء لن يتأتى إلا بقوة الاتحاد وشخصيته وعلاقاته كما ستكون لنا نظرة في اختيار الحكام في القائمة الدولية خاصة وأن هناك مشاكل واجهتنا مؤخراً رغم وجود حكام مميزين حتي في الكرة الخماسية مثل أحمد الفيتوري لكن الاستبعاد من كأس العالم كان بسبب اللغة الإنجليزية لذلك سيكون من مشروعاتنا أن ننظم دورات في اللغة الانجليزية للحكام ليتسنى لهم الحصول على أماكن في المسابقات العالمية
ماذا عن رفع الحظر على ملاعب ليبيا؟
من خلال علاقاتنا سنحاول ومن خلال اتصالاتنا مع الدول التي ستقف معنا سنؤكد للجميع مدن ليبيا آمنة وبإمكانها احتضان مباريات دولية وسنعمل بقوة على هذا الملف وسنقدم كل الضمانات الأمنية.
ماذا عن ملف الأزمة المالية التي عصفت باتحاد الكرة؟
خطتنا في هذا الشأن إذا وصلنا لرئاسة الاتحاد الليبي هو العمل الاستثماري والعمل مع شركات للدعاية لنستطيع الاستفادة من العوائد المالية لدعم المنتخبات الليبية كما سيكون لنا عمل مع رجال الأعمال في هذا الشأن لنجد عائد ثابت يعود بالفائدة على كل ما يخص اتحاد الكرة كما ستعود الفائدة على الأندية حتى في الدرجات الثانية والثالثة وغيرها بنسبة وتناسب مع فرق الدوري الممتاز.
هل تود قول كلمة أخيرة؟
نحن في خدمة ليبيا سواء ترشحنا أم لم نترشح ونتمنى التوفيق لجميع المترشحين والجمعية العمومية تنتخب من تراه مناسبا كما أتمنى أن تكون الانتخابات تحت إشراف الاتحاد الدولي والإفريقي للإشراف على الانتخابات مثل الدول المجاورة في تونس ومصر.
وأخيراً نشكر موقع كووورة الذي يعتبر الموقع العربي الأول ونشكر اهتمامه بالرياضة الليبية عامة وكرة القدم الليبية بشكل خاص.



