


اكتسب عبد الحكيم الشلماني، الرئيس الحالي للاتحاد الليبي لكرة القدم جل شهرته من مجال التحكيم، إذ كان يوما ما أحد حكام النخبة في القارة السمراء.
وفي مارس/ آذار الماضي نجح الشلماني في تأمين مقعد رئاسة اتحاد كرة القدم لولاية جديدة، ليحمل على عاتقه إصلاح ملفات عدة، أهمها تصويب مسيرة التحكيم المحلي الغائب تماما عن الساحة القارية في السنوات الأخيرة.
كووورة حاور عبد الحكيم الشلماني فكشف لنا عن رؤيته لحال التحكيم الليبي، واستراتيجيته لتصحيح المسار.
ما هي آخر خطتكم لتطوير التحكيم في ليبيا؟
نحاول قدر الإمكان أن نرفع مستوى التحكيم الليبي، ونظمنا خلال الأسبوع الجاري ملتقى لحكامنا الدوليين وحكام الدرجة الأولى، استضفنا فيه الخبير التحكيمي المصري عصام عبد الفتاح، وتم خلاله استعراض كل ماهو جديد في عالم التحكيم.
كيف ستتعاملون مع أخطاء الحكام؟
سيكون هناك قرارات حاسمة. نبهنا الحكام لذلك، حفاظا على مجهودات الأندية التي يدفع بعضها مبالغ طائلة لتجهيز الفرق للبطولات، وقد تتسبب أخطاء الحكام "غير المقصودة" في خسارة هذه الأندية.
في المقابل، يشكو الحكام أيضا من الأمور التي تعيق عملهم، ومنها نقص الأمن في بعض ملاعب الأندية، لذلك جهزنا مقترحا لعرضه على مجلس الإدارة بهدف التعاقد مع مدير فني خاص للحكام، سيكون من خارج ليبيا، لتطوير مستواهم وإعادة هيبة التحكيم الليبي.
متى ستظهر تقنية الفيديو "الفار" في ملاعب ليبيا؟
إدخال "الفار" مهم في ملاعبنا، لكن لا بد أن يتم بطريقة صحيحة، ونستفيد من سلبيات الدول المجاورة في استعماله، ولا يخفى على أحد تكلفته العالية التي تصل إلى 3000 دولار، وسنبدأ به تدريجيا، وبإذن الليه سيكون حاضرا في مرحلة السداسي بالدوري. لقد بدأنا بدورات للحكام خارجيا على تطبيق الفار.
هل حددتم موعد انطلاق مرحلة إياب الدوري؟
الحمد لله نجحنا في إطلاق الدوري واكتملت مرحلة الذهاب، وسيكون الإياب الشهر المقبل بإذن الله، ولجنة المسابقات حاليا تجهز إجراءات القيد. نخطط لإصلاح سلبيات الذهاب.
ومنى تنطلق باقي المسابقات؟
بعد انطلاق الدوري الممتاز، ودوري الدرجة الأولى، سنبدأ الكأس الأسبوع المقبل، ثم دوري الدرجة الثانية أيضا خلال الأيام المقبلة. لقد طبقنا رؤية المدير الفني لاتحاد كرة القدم بإطلاق دوري الأواسط، للمرة الأولى منذ سنوات، وسنعيد الكرة النسائية للواجهة.
ما حقيقة تنظيم دوري المدارس؟
الكاف طلب تنظيم هذه المسابقة، وندرسها حاليا، والبداية ستكون من المناطق المتقاربة، ثم تشمل كل ليبيا، والبطل سيشارك على مستوى شمال أفريقيا، ثم على مستوى أفريقيا، فالمستوى العالمي.
هناك حديث عن مقر جديد للاتحاد الليبي، ما صحة ذلك؟
نعم نستعد لافتتاح مقر جديد للاتحاد في العاصمة طرابلس، بطراز عال، وسيكون من أفضل المقرات في أفريقيا والوطن العربي. منذ 1963 لم يكن للاتحاد الليبي أي مقر. المقر الجديد سيكون ملكا الاتحاد.
هل تسهم الدولة في دعم الاتحاد؟
نشكر مؤسسة النفط لتوفير المواصلات التي كانت مشكلة لمنتخباتنا، ونشكر رئيس المجلس الرئاسي على كل ما قدمه، وكذلك بلدية بنغازي، ولا ننسى القيادة العامة، لكننا ننتظر وقفة جادة من الجميع.
ما هي آخر مستجدات تجهيز ملعب شهداء بنينا؟
الكاف أخطرنا مؤخرا ببعض الملاحظات حول الملعب، وأمهلونا حتى 15 مايو/ أيار المقبل لإصلاحها. سنحاول ذلك خاصة أن فريقي الاتحاد والأهلي طرابلس سيحتاجان للعب في ليبيا، ويهمنا ذلك، لأنهم يمثلون ليبيا قاريا، واحتكاك لاعبينا يفيد المنتخب والكرة المحلية.
الكاف طلب تغيير أرضية الملعب، لأن الأرضية الحالية غير معتمدة من الفيفا، ولابد من وقوف مسؤولي الحكومة ووزارة الرياضة معنا لحل الأمر.
هل هناك أي جديد في ملف عودة الجماهير للمدرجات؟
سنعمل على ذلك بعد اجتماع في طرابلس خلال اليومين القادمين، وإن قررنا عودتهم ستكون بشرط التطعيم ضد كورونا.
ما هو برنامج إعداد المنتخب الليبي؟
روزنامة المنتخب الرسمية تشمل نحو 6 مباريات تبدأ من يونيو/ حزيران المقبل، وحاليا سنخوض وديتين ضد الكويت. المدرب وضع برنامجا سيطبق لنهاية العام الجاري، وسنراقب جيدا النتائج ونقيم الأداء، لنتخذ القرار بشأن مستقبله.
وماذا عن باقي المنتخبات؟
تعاقدنا مع مدير فني للفئات السنية، واثنين آخرين لمنتخب 20 عاما، ومنتخب 17 عاما. اخترنا المدربين من الأرجنتين وإسبانيا، لتجهيز القاعدة، لأنها الأساس ولا بد من الاهتمام بهم.
هل لديكم الإصرار لإقامة مرحلة سداسي التتويج خارج ليبيا؟
هذا المقترح قدمته أنا شخصيا لأعضاء مجلس الإدارة، وأعطوني الضوء الأخضر، وسأجلس مع الأنديه التي ستتأهل من أجل الاتفاق النهائي.
وما الهدف من هذا المقترح؟
أن نوجه رسالة للمسؤولين من أجل الاهتمام بالبنية التحتية. نحن نلعب خارج ليبيا لأننا لا نملك الملاعب الجيدة، كما أنه يمكننا خارج ليبيا أن نستخدم تقنية الفار في هذه المرحلة، وهذا مهم أيضا.
90% من لاعبي أنديه السداسي من القوام الأساسي للمنتخب، وبالتالي سنستفيد من إقامة هذه المرحلة من الدوري خارج ليبيا كتجمع سيحضره الطاقم الفني والإداري للمنتخب، إضافة إلى فتح باب الاحتراف لعدد من لاعبينا. 



