EPAلم تعد متابعة كرة القدم منذ وقت طويل، قاصرة على الرجال وحسب، ويظهر هذا بشكل واضح في الاهتمام الكبير والفريد لشريحة عريضة من السيدات في الأرجنتين، بالمباراة المرتقبة بين بوكا جونيورز وريفر بليت في ذهاب نهائي كأس ليبرتادوريس، غدًا السبت.
وقالت لوسيانا كارخيني، من مشجعات ريفر بليت "أشعر بحب كبير تجاه ريفر، وهو حب يتحول تلقائيا إلى شغف، إنه شيء ممتد طوال الحياة".
وتابعت "إنه جزء من تاريخي وهويتي، الكثير من اللحظات والذكريات السعيدة منذ أن كنت طفلة ترتبط بهذا النادي وبهذه الألوان، الفضل يعود إلى هذا النادي في تعرفي على أصدقاء وزملاء في الكفاح".
وأوضحت روسانا سيلاني، من مشجعات بوكا جونيورز المولعين بهذا النادي العريق، متحدثة عن لقاء الكلاسيكو "إنه شغف وسعادة".
وتروي سيلاني أن عشقها لكرة القدم بدأ قبل 40 عاما، عندما كانت تمارس هذه الرياضة مع أشقائها وأصدقائها في الحي الذي كانت تقطنه، وهو الأمر الذي لم يكن شائعا بالنسبة للفتيات في تلك الآونة.
كما تحدثت عن المضايقات التي تتعرض لها السيدات في مدرجات الملاعب الأرجنتينية، حيث أضافت قائلة "نقوم ببعض التحضيرات عندما ننوي الذهاب إلى الملاعب".
من جانبها، أشارت روسانا إلى أن جماهير بوكا جونيورز تشعر بقلق بالغ قبل المواجهة المرتقبة أمام ريفر بليت، كما أكدت أنها تتوقع بأن يحسم اللقب لصالح أحد الفريقين بركلات الترجيح.
أما فيما يتعلق برأي السيدات العاملات في مجال الصحافة حول هذا النهائي التاريخي، فهناك وجهة نظر ورؤية مختلفة عن تلك الخاصة بمشجعي وأنصار الفريقين.
وقالت الصحفية الأرجنتينية ماريرو فاريلا "كم مرة في حياتك كصحفي رياضي حلمت بتغطية الكلاسيكو؟، لقد قمت بتغطية 50 أو 60 أو 70 كلاسيكو، جميعهم كانوا مختلفين بالنسبة لي ولا يمكن نسيانهم، ولكن هذا يبدو كما لو كان لقاء نهائي بين الأرجنتين والبرازيل في كأس العالم، أراه على هذا النحو".



